تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
( بسم الله ، وبالله ، وصلى الله على محمد وآله ) ( 1 ) ، أو يقول : ( بسم الله ، وبالله ، اللهم صلى على محمد وآل محمد ) ( 2 ) أو يقول : ( بسم الله ، وبالله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة
شرح
المنزه عنه الإمام ( ع ) - ولم بحملها على كون الفعل المذكور صادرا منه ( ع ) من أجل التعليم فيكون البيان بالفعل - فلا تخرج عن كونها حكاية لفعله وهو أعم من الوجوب . ولو بني على إجراء قواعد التعارض في مثل هذا الاختلاف - كما هو الظاهر - الموجب لترجيح رواية الكافي والفقيه على رواية الشيخ ، فلا تقوى على معارضة الموثق المتقدم ، المعتضد بالاطلاقات ودعوى : كون المنفي في الموثق هو التسبيح فلا يشمل الذكر المخصوص خلاف ظاهر قوله ( ع ) : ( إنما هما سجدتان فقط ) مضافا إلى أن قول الحلبي - في روايتي الكافي والفقيه - : ( وسمعته مرة أخرى . . . ) ظاهر في كون ما ذكره - أولا - كان سماعا منه لقوله فيهما ، لا لأمره بالقول فيهما - كما هو ظاهر الصدر - فتوافقان رواية الشيخ ، ولا تصلحان - أيضا - لاثبات الوجوب . ثم على تقدير القول بوجوب الذكر فهل يتعين ما في صحيح الحلبي - كما عن جمل الشيخ والغنية ونهاية الإحكام والقواعد والدروس والتبيان واللمعة والذكرى وغيرها - أولا - كما عن المبسوط والتحرير والموجز والذخيرة - ؟ وجهان ، مبنيان على تمامية دلالة الصحيح على الوجوب وعدمها . ( 1 ) هذه الصورة - أعني : إبدال الظاهر بالضمير - لم أعرف لها مأخذا . نعم عن التقي والمحقق الثاني في حاشية النافع : ذكرها فقط . كما أنه لم يظهر الوجه في إهمال صورة إبدال الضمير بالظاهر المذكورة في روايتي الفقيه والتهذيب . ( 2 ) هذه الصورة محكية عن الكافي .