تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
وإن كان الأحوط التعدد ( 1 ) . ونقصان التسبيحات الأربع موجب واحد ( 2 ) ، بل وكذلك زيادتها وإن أتى بها ثلاث مرات . ( مسألة 3 ) : إذا سها عن سجدة واحدة من الركعة الأولى - مثلا - وقام وقرأ الحمد والسورة ، وقنت وكبر للركوع ، فتذكر قبل أن يدخل في الركوع ، وجب العود للتدارك ، وعليه سجود السهو ست مرات ( 3 ) ، مرة لقوله ، ( بحول الله ) ومرة للقيام ، ومرة للحمد ، ومرة للسورة ، ومرة للقنوت ، ومرة لتكبير الركوع . وهكذا يتكرر خمس مرات لو ترك التشهد وقام وأتى بالتسبيحات والاستغفار بعدها وكبر للركوع فتذكر . ( مسألة 4 ) : لا يجب فيه تعيين السبب ( 4 ) ، ولو مع التعدد . كما أنه لا يجب للترتيب فيه بترتيب أسبابه على الأقوى أما بينه وبين الأجزاء المنسية والركعات الاحتياطية فهو مؤخر عنها ، كما مر .
شرح
قد عرفت إشكاله . ( 1 ) لاحتمال كونها زيادات متعددة ، فيتعدد لها السجود . ( 2 ) هذا يناسب كون المعيار في وحدة كل من الزيادة والنقيصة وتعددهما هو وحدة السهو المؤدي إليهما وتعدده ، وإلا فالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير عناوين متباينة ، فهي زيادات متعددة . فتأمل . ( 3 ) ومقتضى كون المعيار وحدة السهو وتعدده وجوب مرة واحدة لأنها عن سهو واحد . ومنه يظهر الحال فيما يأتي . ( 4 ) قد تقدم في الأجزاء المنسية : الكلام فيه ، وفي الترتيب فيما بينها