تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
شرح
علمائنا . وعن الثاني : زيادة العيدين والكسوف . وعن الإنتصار والغنية والسرائر : الاجماع في الأوليين - وكذا عن الخلاف مع زيادة الجمعة - وعن الجواهر المضيئة : الاجماع في الخمسة ، إلا من ابن بابويه . ومثله عن المنتهى إلا أنه لم يذكر الجمعة . ويشهد له مصحح حفص بن البختري وغيره عن أبي عبد الله ( ع ) : ( إذا شككت في المغرب فأعد . وإذا شككت في الفجر فأعد ) ( * 1 ) وصحيح العلاء عنه ( ع ) : ( سألته عن الرجل يشك في الفجر . قال ( ع ) : يعيد . قلت : المغرب قال ( ع ) : نعم ، والوتر والجمعة ، من غير أن أسأله ) ( * 2 ) وموثق سماعة : ( عن السهو في صلاة الغداة ، فقال ( ع ) : إذا لم تدر واحدة صليت أم ثنتين فأعد الصلاة من أولها ، والجمعة - أيضا - إذا سها فيها الإمام فعليه أن يعيد الصلاة - لأنها ركعتان - والمغرب إذا سها فيها فلم يدر كم ركعة صلى فعليه أن يعيد الصلاة ) ( * 3 ) ومصحح ابن مسلم قال : ( سألت أبا عبد الله ( ) عن الرجل يصلي ولا يدري واحدة صلى أم ثنتين قال ( ع ) : يستقبل حتى يستيقن أنه قد أتم . وفي الجمعة وفي المغرب وفي الصلاة في السفر ) ( * 4 ) ونحوها غيرها . والتعليل - في الموثق - يقضي بعموم الحكم لكل ثنائية . نعم لا إطلاق للسهو فيه يشمل الزيادة والنقيصة ، لاقترانه بما ذكر في الغداة مما يصلح للقرينية . فتأمل . نعم نفي الشك مطلقا في مثل صحيحي حفص والعلاء يعمهما معا . لكن موردهما الفجر والجمعة ، فاستفادة عموم الحكم للثنائية زيادة ونقيصة من النصوص لا تخلو من تأمل . لكن لا مجال للتوقف فيه لأجل ذلك ، لوضوح عدم الفصل بين الفجر والجمعة وغيرهما .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : 1 . ( * 2 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : 7 . ( * 3 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : 8 . ( * 4 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : 2 .
مستمسك العروة — صفحة 447 | السيد محسن الحكيم