تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
فيها رجع وأتى به وصحت صلاته ( 1 ) .
شرح
هذا ولكن ظاهر المحكي عن ابن بابويه : التفصيل بين الركعة الأولى فيعيد ، وغيرها فيحذف السجدتين ، ويجعل الثالثة ثانية ، والرابعة ثالثة . وفي محكي النهاية : التفصيل بين أن يذكره في السجود فيعيد ، وأن يذكر بعد ما دخل في الركعة اللاحقة فتسقط الركعة التي قد نسي ركوعها ويتم صلاته . وفي محكي المبسوط والجمل والاقتصاد : الحكم باسقاط السجود وإعادة الركوع ثم السجود بعده وخصه بالأخيرتين . ونسب في الأول إلى بعض أصحابنا : القول به مطلقا - ويشهد - له في الجملة - صحيح ابن مسلم عن أحدهما ( ع ) : ( في رجل شك - بعد ما سجد - أنه لم يركع . قال ( ع ) : فإن استيقن فليلق السجدتين اللتين لا ركعة لهما فيبني على صلاته على التمام ، وإن كان لم يستيقن إلا بعد ما فرغ وانصرف فليقم وليصل ركعة وسجدتين ولا شئ عليه ) ( * 1 ) بل لا يبعد كونه شاهدا لما حكاه في المبسوط عن بعض أصحابنا ، المختار له في النهاية . لكنه لا يصلح لمعارضة النصوص المتقدمة التي هي - كما في الوسائل - أكثر وأوضح وأوثق وأحوط ، والعمل بها أشهر . ( 1 ) كما مال إليه في الحدائق - وحكاه عن المدارك - بل هو المختار لجماعة ممن عاصرناه أو قارب عصرنا . والمشهور البطلان ، لاطلاق خبر أبي بصير المتقدم . وضعفه بمحمد بن سنان - لو تم - فيجبر بالشهرة . وفيه : أن إطلاقه ضعيف ، لظهور النسيان في نسيانه في تمام المحل . وقد عرفت أن مقتضى القواعد الأولية أنه لا قدح في زيادة السجدة سهوا ، فلا مانع من فعله لعدم فوات محله . ولو سلم فيمكن تقييده بالتعليل في مصحح إسحاق :
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 11 من أبواب الركوع حديث : 2 . وفي التهذيب ج 2 صفحة 149 طبع النجف الأشرف ، والاستبصار ج 1 ص 356 طبع النجف ، والفقيه ج 1 صفحة 228 طبع النجف : رواية ذلك عن أبي جعفر ( ع ) وكذا في السرائر ، على ما في تعليقة الوسائل .
مستمسك العروة — صفحة 397 | السيد محسن الحكيم