تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
والمحدود ( 1 ) بالحد الشرعي بعد التوبة ،
شرح
( قال أمير المؤمنين ( ع ) : لا يصلين أحدكم خلف المجذوم والأبرص . . . ) ( * 1 ) وفي رواية ابن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) : ( خمسة لا يؤمون الناس ولا يصلون بهم صلاة فريضة في جماعة : الأبرص ، والمجذوم . . . ) ( * 2 ) ونحوهما : رواية أبي بصير ( * 3 ) وعن جماعة : الكراهة . ولعله المشهور بين المتأخرين بل عن الإنتصار : ( مما انفردت به الإمامية كراهية إمامة الأبرص ، والمجذوم ، والمفلوج . والحجة فيه : إجماع الطائفة ) . فتأمل . ويقتضيها الجمع العرفي بين ما تقدم ، ورواية عبد الله بن يزيد : ( عن المجذوم والأبرص يؤمان المسلمين ؟ قال ( ع ) : نعم . قلت : هل يبتلي الله بهما المؤمن ؟ قال ( ع ) : نعم ، وهل كتب البلاء إلا على المؤمن ؟ ) ( * 3 ) ونحوه ما عن محاسن البرقي - بسنده الصحيح - عن الحسين بن أبي العلاء ( * 5 ) الذي قد عرفت في مبحث المطهرات حجية خبره ، ( * 6 ) فلا تقدح جهالة عبد الله ولا سيما ورجال السند إليه كلهم أعيان أجلاء . ( 1 ) فعن ظاهر جماعة من القدماء ، وبعض متأخري المتأخرين : المنع عن إمامته ، للنهي عنها في جملة من النصوص المعتبرة ، كروايات زرارة ، ومحمد بن مسلم ، وأبي بصير ( * 7 ) وغيرها ( * 8 ) وظاهرها : أن جهة المنع
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 15 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 6 . ( * 2 ) الوسائل باب : 15 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 3 . ( * 3 ) الوسائل باب : 15 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 5 . ( * 4 ) الوسائل باب : 15 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 1 . ( * 5 ) الوسائل باب : 15 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 4 . ( * 6 ) راجع المسألة : 4 من مبحث المطهرات ج . 2 من هذا الشرح . ( * 7 ) تقدم ذكر الروايات في التعليقة السابقة . ( * 8 ) لعل المراد منه : خبر لأصبغ بن نباتة ، المذكور في التعليقة الآتية ، لاشتماله على ذلك أيضا .