تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠

أمّا المقترحات التي كان قد أردف البحث بها ولم يكتبها

فنحن هنا نتعرّض إلى خلاصة من تلك المقترحات ، وهي ما يلي : 1 - اقتراح إنشاء حوزات علميّة فرعيّة في المناطق التي تساعد على ذلك ترفد بها الحوزة العلميّة الامّ . 2 - اقتراح إيجاد علماء في الفقه والأصول والمفاهيم الإسلاميّة في سائر أصناف الناس ، فليكن لنا من ضمن الأطبّاء علماء ، ومن ضمن المهندسين علماء ، وما إلى ذلك من الأصناف ، ولا يشترط في هؤلاء العلماء التخصّص والاجتهاد في الفقه والأصول ، ويكون كلّ من هؤلاء مصدر إشعاع في صنفه ، ويبثّ العلم والمعرفة وفهم الأحكام الشرعيّة ، والمفاهيم الإسلاميّة فيما بينهم « 1 » . 3 - ربط الجانب المالي للعلماء والوكلاء في الأطراف بالمرجعيّة الصالحة ، فلا يعيش الوكيل على ما تدرّ عليه المنطقة من الحقوق الشرعيّة ، بل يسلّم الحقوق كاملة إلى المرجعيّة ، وتموّله المرجعيّة ليس بالشكل المتعارف في بعض الأوساط من إعطاء نسبة مئويّة من تلك الأموال كالثلث أو الربع ، ممّا يجعل علاقة الوكيل
هامش
( 1 ) - . قال الشيخ محمّد رضا النعماني - حفظه اللّه - : « وقد بدأ السيّد الشهيد بتنفيذ هذه الفكرة ولو بشكل متواضع حين كبرت مرجعيّته وامتدّت ؛ إذ بدأ يشجّع عددا من الأطبّاء والمهندسين والأساتذة على دراسة الفقه والأصول والمنطق وكافّة الموادّ الدراسيّة المقرّرة والمتعارفة في الحوزة العلميّة ، وبنفس الوقت شجّع بعضهم على الانخراط في الحوزة العلميّة وترك تخصّصاتهم السابقة ، وكان السيّد الشهيد يستهدف من تشجيع بعضهم على الانخراط في الحوزة العلميّة ما يلي : 1 - الإسراع في تربية علماء يملكون ثقافة عصريّة إلى جانب ثقافتهم الحوزويّة . 2 - الارتفاع بالمستوى الاجتماعي للحوزة العلميّة ؛ إذ أنّ وجود عناصر ذات مستوى رفيع في نظر المجتمع كالأطبّاء والمهندسين ، سوف يغيّر من نظرة أولئك الذين يحملون انطباعا سلبيّا عن الحوزة العلميّة » [ مباحث الأصول 99 : 1 ، التعليقة 1 ] .
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 410 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية