وضوحا وجرأة عندما بعث - رضوان اللّه عليه - برقيّته التأريخيّة إلى سماحة الإمام الخميني ، وهو رهن الاحتجاز ، وليس للإنسان إلّا بمقدار ما يعطي ، ولقد أعطيتم من وجودكم وحياتكم وفكركم ما يجعلكم منارا عظيما على مدى الأجيال .
انظر إلى أحاسيسه الجيّاشة والصادقة وهو يهنّئ قائد الامّة أمل المستضعفين الخميني العظيم بمناسبة انتصار الثورة الإسلاميّة : « إنّي أكتب إليكم في هذه اللحظة الحاسمة من تأريخ امّتنا الإسلاميّة لأعبّر عن اعتزاز لا حدّ له بما حقّقه المسلمون من انتصار باهر بقيادتكم الرشيدة » .
ذلك في الواقع ما هو إلّا نزر يسير من مواقف هذا الرجل المضحّي العظيم من الثورة الإسلاميّة ، فالصدر الشهيد كلّه عواطف جيّاشة ، ومشاعر فيّاضة للثورة الإسلاميّة قيادة وجماهير .
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 396
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٣٩٦