الفصل 9 - في من أفتى بكفر الشيعة .
الفصل 10 - في ما نسب إلى الشيعة .
الفصل 11 - في الردّ على نواصب العصر .
الفصل 12 - في سبب التباعد بين الطائفين .
ومن مبدأ معالجة الأمور بالنظر إلى أدلّة الطائفتين قدّم أبو هريرة والنصّ والاجتهاد وإلى المجمع العلمي العربي بدمشق من حيث هي النظرة الشيعيّة إلى موضوعات هذه الكتب . انتهى كلام كراس حركة أمل .
كلّ ما وضع بين مزدوجين هو من كلام الإمام شرفالدين .
بلاغته وفصاحته
عن بلاغته يروي الشيخ عبد الحميد الحرّ في كتابه الآنف الذكر « 1 » فيقول :
« والمعروف عنه أنّه في إحدى رحلتيه إلى أرض الكنانة وقف مرتجلا في محفل من محافلها الكبيرة فبدأ خطابه البليغ بقوله :
إن لم أقف حيث جيش الموت يزدحم
فلا مشت بي في درب العلى قدم
فدوّت القاعة بالتصفيق من كلّ جانب ؛ إعجابا بهذا الاستهلال ، وقد شعر السيّد من الحاضرين بأنّهم قد فهموا أنّ البيت الشعري هو له فقال :
رحم اللّه شاعرنا ، شاعر أهل البيت السيّد حيدر الحلّي حيث يقول :
إن لم أقف حيث جيش الموت . . . إلى آخره .
فدوّت القاعة بالتصفيق مرّة ثانية كالأولى إعجابا وإكبارا .
وبعد أن جلجل صوته بالحاضرين وملأ أسماعهم وعقولهم بما انتظم في بيانه من روعة وجمال وإبداع مالت الأديبة المشهورة مي زيادة على اذن من كان بجوارها من الحفل وقالت - بعد أن رأت السيّد يعبث بخاتم من الفضّة كان بإصبعه أثناء
هامش
( 1 ) - . تقدّم في ص 271 عن كتابه المسمّى بالإمام السيّد عبد الحسين شرفالدين قائد علم وفكر ونضال .