الحجير ، ودور الإمام شرفالدين في قيادته ودفعه إلى ما انتهى إليه من مقرّرات وطنيّة وقوميّة .
وتأسيسا على هذه الأقوال وما توافر لي من مصادر للبحث استقرّ بي الرأي على أن أنظّم الملفّ حول محاور ثلاثة :
1 - زعامة الإمام لمؤتمر الحجير .
2 - ريادة الإمام للدعوة إلى الوحدة الإسلاميّة .
3 - خصوصيّة لغة الكتابة والخطابة البلاغيّة في كلّ ما تركه الإمام شرفالدين من آثار .
في البدء تأتي السيرة
الذين كتبوا ترجمة حياة الإمام شرفالدين كثيرون ، من أبرزهم السيّد محمّد صادق الصدر رئيس مجلس التمييز الجعفري الشرعي في العراق - سابقا - في مقدّمة كتبها لكتاب النصّ والاجتهاد « 1 » الذي ألّفه السيّد شرفالدين ، والشيخ مرتضى آل ياسين في مقدّمة المراجعات « 2 » ، والشيخ محمّدمحسن الطهراني في فصل من كتابه نقباء البشر في القرن الرابع عشر « 3 » ، والسيّد حسن الشيرازي في مقدّمة المراجعات ، والإمام شرفالدين نفسه في مذكّرات له نشرتها مجلّة العهد الصوريّة ، تحت عنوان صفحات من حياتي ، وقدّم لها السيّد عزّ الدين آل ياسين .
أجمعت كلّ هذه المراجع وغيرها ممّا لا يتّسع المجال لذكره كأعيان الشيعة « 4 » ، على أنّ مولده كان في الكاظميّة - العراق - في سنة 1290 هجريّة ، ونشأ على أبيه السيّد يوسف ، فتعلّم القراءة والكتابة ومبادئ العلوم ، ثمّ درس شابّا في النجف
هامش
( 1 ) - . النصّ والاجتهاد : 9 في مقدّمة السيّد محمّدصادق الصدر .
( 2 ) - . المراجعات في مقدّمة الشيخ مرتضى آل ياسين .
( 3 ) - . نقباء البشر 1080 : 3 ، الرقم 1586 .
( 4 ) - . أعيان الشيعة 457 : 7 .