تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤

زعيم مؤتمر الحجير وداعية الوحدة الإسلاميّة

السيّد محمّد حسن الأمين : ثاني اثنين بعد الأفغاني انتهت إليهما زعامة الدعوة للوحدة الإسلاميّة الشيخ عبداللّه العلايلي : كان الوطنيّة يوم كانت آلاما وتضحيات في إطار سياسة الشراع بتكريم أعلام الفكر والأدب وقادة الرأي من العرب واللبنانيّين ، عقدت العزم منذ زمان طويل على تنظيم ملفّ عن الإمام شرف‌الدين ، عدت إلى أرشيف الشراع ومكتبتي ، وإلى خزانة ذاكرة نجل الإمام شرف‌الدين الصديق السيّد جعفر فعثرت على ضالّتي ، وكنت حدّثت العلّامة الشيخ عبداللّه العلايلي عن مقصدي ، فقال : إنّ في نيّته أن يضع كتابا في السيّد عبد الحسين شرف‌الدين ، ووعدني أن يزوّدني بفصول من الكتاب المرتقب ، لكن حالت دون الشيخ ودون تحقيق رغبته ظروف أقعدت همّته العالية عن تحقيق الكتاب ، بيد أنّي سمعت من الشيخ كلاما كثيرا في السيّد ، وسأجعله في صلب هذا الملفّ . ومنذ أسابيع زرت العلّامة السيّد محمّد حسن الأمين ودار حديث عن الإمام شرف‌الدين خلصت منه إلى فائدتين : الأولى : قول السيّد الأمين : « إنّ الإمام شرف‌الدين هو ثاني اثنين من السلف الصالح بعد السيّد جمال الدين الأفغاني ، انتهت إليهما زعامة الدعوة للوحدة الإسلاميّة » ويقصد محمّد عبده ، والإمام شرف‌الدين . وأضاف السيّد الأمين فائدة ثانية حينما نوّه ببلاغة وفصاحة الإمام شرف‌الدين في خطبه ورسائله ومصنّفاته . وكنت قرأت كتبا ومقالات ، وسمعت محاضرات ومساجلات عن مؤتمر وادي