تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وأثبت كلّ على مزلق الدفا * ع بيوم النضام القدم فكم نهضة لبني هاشم * لقد خضبوا الأرض منهم بدم

ومن إحدى قصائد المغفور له الشيخ عليّ مهديّ شمس الدين نقدّم هذه الأبيات :

أرى الكون برد السرور التحف * وداعي التهاني به قد هتف وأصبح يبسم عن ثغره ارتيا * حا ويسحب ذيل الشرف ويهتزّ من طرب عطفه * كغصن ثناه الصبا فانعطف وباتت تردّد ألحانها * طيور المسرّة فوق الغرف تزجّ التهاني بأنواعها * بلاد « الشآم » لأرض « النجف » وأكبر نعمى يراها البصير * رجوع الحياة عقيب التلف فكم شاهد الناس من مزعج * يذيب الحشا ويشقّ الشغف براكين نار تشقّ الثرى * كزمجرة الراعد المنقصف وصوت البنادق من حولنا * تطير لها مهجة المرتجف فكم ربوة أصبحت وهدة * وكم جبل شاهق قد نسفف في البرّ نشر كيوم النشور * وفي البحر أفعى حتوف تلف وفي الجوّ ظلّت مناطيدهم * لإتلافنا كتفا في كتف وفوق الثرى جيش حتف يسير * يحاكي الجراد إذا ما زحف فلا بدع إن فرّ ذو عزمة * به في الوجود حياة السلف فموسى لقد فرّ وهو النبيّ * أخو العزم خيفة أن يختطف وخير الورى المصطفى ذو البراق * لقد جعل الغار منه كنف و « عبد الحسين » ابن بنت النبيّ * له في البريّة نعم الخلف إباء كآبائه الأوّلين تجافى * عن الضيم حتّى انكشف وعاد ومن فوقه راية * من النصر أنّى تولّى ترفّ