2 - تأسيس مدرسة النجاح ، وقد أنشأها ليحفظ بها عروبة النشء وأخلاقهم ، وعهد بالقيام بها إلى ولده السيّد مصطفى الذي سار بها على نهج أبيه ، وكان رحمه الله يقوم بالإشراف عليها طوال حياته .
3 - إنشاء جمعيّة الإنماء الثقافي في صور ؛ لتكون همزة وصل بين أدباء البلد ومثقّفيه وكانت برئاسته وتحت إشرافه .
4 - إنشاء دار النهج ؛ لنشر الكتب الصالحة التي تخدم العلم والدين والأدب ، وقد وفّقت لنشر ما يلي :
1 - النصّ والاجتهاد ، في طبعته الثانية التي حوت الزيادات التي أضافها والده الإمام في حياته ، فجاء الكتاب مع هذه الإضافات خير ما وصل إليه العلم في الفكر والأدب في التحرير والتصوير .
2 - زيارة الأربعين ، للمرحوم السيّد صدر الدين ، وهي صورة معبّرة عن فترة مرّت على العراق ، بأسلوب انتقادي قد يصعب هضمه على الكثيرين .
3 - كلمة ومناسبة ، للسيّد صدر الدين ، ضمّنها بعض ما قاله في المناسبات الدينيّة التي واجه بها الجموع الحاشدة المتعطّشة لسماع أقو اله وآرائه .
4 - حليف مخزوم ، للسيّد صدرالدين ، وهو الكتاب الجليل الذي قدّمه للقرّاء والده الإمام ، معلّقا عليه الآمال الجسام ، وهو خير ما خرج من قلم المرحوم بلاغة وأسلوبا وتحليلا ونضوجا في الفكرة ، وفهما واقعيّا للتأريخ .
5 - شيخ المضيرة ، للمرحوم الشيخ محمود أبو ريّة « 1 » الذي مثلّ فيه حرّيّة البحث والانقياد للعقل ، والبعد عن التعصّب ، والوصول إلى الحقائق على ضوء البرهان والدليل .
هامش
( 1 ) - . من علماء القاهرة المحقّقين ، حقّق في السنّة النبويّة ، وعرى الأيادي التي دسّت فيها ، يندفع فيما يكتب إلى نصرة أهل البيت عليهم السلام ، ولد سنة 1307 ، وقد أوذي في سبيل العقيدة الإسلاميّة إيذاء شديدا ، واستمرّ إلى آخر يوم في حياته يناضل عن الحقّ بصدق وإيمان ، توفّي سنة 1390 . انتهى ملخّصا عن رجال الفكر في القاهرة ص 312 .