تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
والكون والأفلاك كيف تماسكت * فيها الحياة وسرّهنّ بقاء لكنّني استحييت منك لأنّني * أخبرت أنّك بالهراء تساء
* * *
ذكراك لا أن نستعيد قصائدا * تلقى ولا أثر ولا أصداء ذكراك أضخم من نشيد عابر * يتلى لتحمل رجعه الصحراء ذكراك أن نحيا على السنن التي * فيها حييت عقيدة ومضاء فلقد عرفتك يوم زلّت أنفس * واستسلمت لمنافع زعماء ولقد عرفتك يوم جرّد صارم * وتخاذلت من خوفها جبناء ثبت الجنان تقول رأيك واضحا * كالشمس لا همس ولا إيماء ثبت الجنان كأنّ نفسك لم يكن * بحسابها خوف ولا إغراء
* * *
يا راحلا ملأ الحياة مآثرا * ومضى وصفحة مجده بيضاء أرثيك حاشا الفكر مثلك لم يمت * أومات فكر نيّر وضّاء أرثيك حاشا الفكر إنّك ماثل * فينا وإن بعدت بك الغبراء لكنّني أرثي الذين طوتهم * هذي الحياة وهم بها أحياء لكنّني أرثي الذين وجودهم * وسواه في هذا الوجود سواء
* * *
يا راحلا أنبيك إلّا أنّني * أخشى تسيئك هذه الأنباء إنّ الذي أخلصت في إصلاحه * وجهدت في أن لا يطاع نباء وعملت دهرك ما استطعت محاولا * أن لا يكون لخاملين فناء في كيف يرتجل الكلام مفوّه * ليلذّ منه لسامعين أداء في كيف يظهر شاعر ليقال قد * غزت النديّ قصيدة عصماء أكبرت مجدك أن يكون كغيره * كلم يقال وخطبة وثناء