تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
وبكت لمصرعك العيون وحقّ لو * تفدى لك الأرواح والأعمار

قصيدة الشيخ عبد الرسول الكفائي :

شريعة أحمد ثكلى على ما * وتبقى في مآسيها إلى ما أتثكل كلّ يوم في مصاب * وتفقد من قواعدها دعاما ومأتمها يجدّد كلّ آن * وفي نادي الهدى يبقى مقاما فلا رقأت لها عبرات حزن * ولا بلّ الزمان لها أواما فكم غال الردى منها عميدا * وكم فقدت لها حبرا إماما ودهياء دهتها في مصاب * من الإسلام قد جبّ السناما لوى منها الحمام لواء مجد * له حفضت بنو العلياء هاما أصيبت بالعميد ، وهل عميد * لها من بعده بالدين قاما قضى « عبد الحسين » الحبر منها * وكان من الخطوب لها عصاما به فقد الهدى مصباح رشد * جلا للمستنيرين الظلاما فهل عقم الزمان فلا عميد * يجود به ليكفينا الخصاما وهل راع سيرعانا بعدل * وتستسقي به الخلق الغماما
* * *
ورزء حلّ في فقدان حبر * وأفجع دوحة « الشرف » الكراما لقد أودى الردى منها عميدا * ومن شمل الهدى فلّ النظاما وقد فجعت ربوع العلم طرّا * بشيخ الشرع إذ كان القواما قضى للفضل والتقوى مثالا * وقد فقد الجهاد به حساما ورزء جلّ قد أوحى لفكري * شعورا في الحشا أذكى ضراما إلى م الدهر يزجي بالرزايا * يدكّ بها البواذخ والشماما