تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
( مسألة 3 ) : الأحوط تفخيم اللام من " الله " ، والراء من " أكبر " ، ولكن الأقوى الصحة مع تركه أيضا ( 1 ) .
( مسألة 4 ) : يجب فيها القيام ( 2 )
شرح
والتذكرة ، والسرائر : تخصيص البطلان بصورة قصد الجمع أعني جمع " كبر " وهو الطبل ، فلو قصد الافراد صح . وفي القواعد : " ويستحب ترك المد في لفظ الجلالة وأكبر " ، ونحوه عبارة الشرائع ، وما عن النافع ، والمعتبر ، والإرشاد . والظاهر بل المقطوع به إرادة صورة قصد الافراد . وعلل الجواز في المنتهى : بأنه قد ورد الاشباع في الحركات إلى حيث ينتهي إلى الحروف في لغة العرب ، ولم يخرج بذلك عن الوضع ، وفسره في كشف اللثام - بعد نقله يعني ورد الاشباع كذلك - في الضرورات ونحوها من المسجعات ، وما يراعى فيه المناسبات ، فلا يكون لحنا وإن كان في السعة . وفي الحدائق : " إن الاشباع بحيث يحصل به الحرف شائع في لغة العرب " . أقول : إن تم ذلك - كما يشهد به سيرة المؤذنين - كان القول بالصحة في محله ، ولو شك فالمرجع قاعدة الاحتياط للدوران بين التعيين والتخيير ، لا لكون الشك في المحصل ، لأنه إنما يقتضي الاحتياط مع وضوح المفهوم لامع إجماله ، والمقام من الثاني . ( 1 ) لأن الظاهر كونه من محسنات القراءة ، لا من شرائط الصحة . ( 2 ) كما صرح به جماعة كثيرة . بل عن إرشاد الجعفرية ، والمدارك : الاجماع عليه . ويشهد له - مضافا إلى ما دل على وجوب القيام في الصلاة الظاهر في وجوبه في التكبير كوجوبه في القراءة ، لأنهما جميعا من الصلاة صحيح أبي حمزة عن أبي جعفر ( ع ) : " الصحيح يصلي قائما " ( * 1 ) ، وصحيح زرارة : قال أبو جعفر ( ع ) - في حديث - : " ثم استقبل القبلة
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 1 .