تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
والموالاة بينها وبين الكلمتين ( 1 ) . ( مسألة 1 ) : لو قال : " الله تعالى أكبر " لم يصح ( 2 ) ولو قال : " الله أكبر من أن يوصف " أو " من كل شئ " فالأحوط الاتمام والإعادة ، وإن كان الأقوى الصحة إذا لم يكن بقصد التشريع ( 3 ) . ( مسألة 2 ) : لو قال : " الله أكبار " باشباع فتحة الباء حتى تولد الألف بطل ( 4 ) كما أنه لو شدد راء " أكبر " بطل أيضا .
شرح
( 1 ) كما عن النهاية والتذكرة والموجز وغيرها التصريح به ، محافظة على الهيئة الكلامية التي يفوت الكلام بفواتها . ( 2 ) لما عرفت من الاجماع على أن صورتها " الله أكبر " المخالفة لصورة ما في المتن ، وليس كذلك إضافة " من أن يوصف " أو " من كل شئ " فإنه لا ينافي صورة التكبير ، وإنما هو محض زيادة عليها ، فلا إجماع على بطلانه ، وإن صرح به جماعة فإن دليلهم عليه غير ظاهر . ولذلك قوى في المتن الصحة . لكن عليه يكون الأقوى وجوب الاتمام ، والأحوط الإعادة ، لكن عبارة المتن لا تساعد عليه . ( 3 ) قد تقدم أن التشريع من حيث هو ليس من المبطلات للعبادة ، صلاة كانت أم غيرها ، ما لم يلزم منه خلل فيها ، من زيادة ممنوع عنها ، أو فوات قصد الامتثال ، أو نحو ذلك . فالاستثناء ليس على إطلاقه . ( 4 ) كما عن المبسوط ، والسرائر ، والجامع ، والشرائع ، والدروس ، وتعليق النافع ، والروض ، والمسالك ، والمدارك ، وغيرها . لأنه تغيير للصورة وخروج عن قانون اللغة . وفي المعتبر ، والمنتهى ، وعن نهاية الإحكام