والموالاة بينها وبين الكلمتين ( 1 ) .
( مسألة 1 ) : لو قال : " الله تعالى أكبر " لم يصح ( 2 )
ولو قال : " الله أكبر من أن يوصف " أو " من كل شئ "
فالأحوط الاتمام والإعادة ، وإن كان الأقوى الصحة إذا لم
يكن بقصد التشريع ( 3 ) .
( مسألة 2 ) : لو قال : " الله أكبار " باشباع فتحة
الباء حتى تولد الألف بطل ( 4 ) كما أنه لو شدد راء " أكبر "
بطل أيضا .
شرح
( 1 ) كما عن النهاية والتذكرة والموجز وغيرها التصريح به ، محافظة على
الهيئة الكلامية التي يفوت الكلام بفواتها .
( 2 ) لما عرفت من الاجماع على أن صورتها " الله أكبر " المخالفة لصورة
ما في المتن ، وليس كذلك إضافة " من أن يوصف " أو " من كل شئ "
فإنه لا ينافي صورة التكبير ، وإنما هو محض زيادة عليها ، فلا إجماع على
بطلانه ، وإن صرح به جماعة فإن دليلهم عليه غير ظاهر . ولذلك قوى في
المتن الصحة . لكن عليه يكون الأقوى وجوب الاتمام ، والأحوط الإعادة ،
لكن عبارة المتن لا تساعد عليه .
( 3 ) قد تقدم أن التشريع من حيث هو ليس من المبطلات للعبادة ،
صلاة كانت أم غيرها ، ما لم يلزم منه خلل فيها ، من زيادة ممنوع عنها ،
أو فوات قصد الامتثال ، أو نحو ذلك . فالاستثناء ليس على إطلاقه .
( 4 ) كما عن المبسوط ، والسرائر ، والجامع ، والشرائع ، والدروس ،
وتعليق النافع ، والروض ، والمسالك ، والمدارك ، وغيرها . لأنه تغيير
للصورة وخروج عن قانون اللغة . وفي المعتبر ، والمنتهى ، وعن نهاية الإحكام