أو لفظ النية ، وإن كان الأقوى جوازه ، ويحذف الهمزة من
" الله " حينئذ ، كما أن الأقوى جواز وصلها بما بعدها ( 1 )
من الاستعاذة ، أو البسملة ، أو غيرهما ، ويجب حينئذ إعراب
راء " الله أكبر " ( 2 ) ، لكن الأحوط عدم الوصل .
ويجب إخراج حروفها من مخارجها ( 3 ) ،
شرح
مع أنه لو سلم اختصاصه بالكلام المعتبر عند الشارع جاء الكلام في وصلها
بتهليل الإقامة أو بعض الأدعية الواردة بالخصوص ، ومن هنا اختار المصنف ( ره )
- تبعا لبعض - جواز الوصل بما قبلها لأصالة البراءة من قادحية الوصل ،
فيترتب عليه سقوط الهمزة جريا على قانون اللغة العربية ، بناء على ما هو
الصحيح المشهور بين النحويين من كونها همزة وصل لا قطع كما عن جماعة
منهم . اللهم إلا أن يقال : التردد في المقام بين التعيين والتخيير والمرجع
فيه الاحتياط ، والاطلاق الرافع للشك المذكور غير ثابت . فتأمل .
( 1 ) لعدم الدليل على قادحيته ، فلا ترفع اليد عن أصالة البراءة منها ،
أو أصالة الاطلاق لو كان ، خلافا لما في القواعد وعن غيرها من البطلان
بذلك ، اقتصارا على المتيقن من فعله صلى الله عليه وآله ، أو دعوى انصراف الاطلاق
عنه . إذ لا يخفى توجه الاشكال عليه . نعم عرفت أنه لم يتحصل لنا إطلاق
يرجع إليه ، والمقام من قبيل الدوران بين التعيين والتخيير ، والمرجع فيه
قاعدة الاحتياط . نعم بناء على جواز الوصل مع السكون يكون المقام من
باب الأقل والأكثر .
( 2 ) لعدم جواز الوصل مع السكون ، وسيأتي الكلام فيه في مباحث
القراءة .
( 3 ) كي لا يلزم التغيير الممنوع عنه إجماعا .