تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
أو لفظ النية ، وإن كان الأقوى جوازه ، ويحذف الهمزة من " الله " حينئذ ، كما أن الأقوى جواز وصلها بما بعدها ( 1 ) من الاستعاذة ، أو البسملة ، أو غيرهما ، ويجب حينئذ إعراب راء " الله أكبر " ( 2 ) ، لكن الأحوط عدم الوصل . ويجب إخراج حروفها من مخارجها ( 3 ) ،
شرح
مع أنه لو سلم اختصاصه بالكلام المعتبر عند الشارع جاء الكلام في وصلها بتهليل الإقامة أو بعض الأدعية الواردة بالخصوص ، ومن هنا اختار المصنف ( ره ) - تبعا لبعض - جواز الوصل بما قبلها لأصالة البراءة من قادحية الوصل ، فيترتب عليه سقوط الهمزة جريا على قانون اللغة العربية ، بناء على ما هو الصحيح المشهور بين النحويين من كونها همزة وصل لا قطع كما عن جماعة منهم . اللهم إلا أن يقال : التردد في المقام بين التعيين والتخيير والمرجع فيه الاحتياط ، والاطلاق الرافع للشك المذكور غير ثابت . فتأمل . ( 1 ) لعدم الدليل على قادحيته ، فلا ترفع اليد عن أصالة البراءة منها ، أو أصالة الاطلاق لو كان ، خلافا لما في القواعد وعن غيرها من البطلان بذلك ، اقتصارا على المتيقن من فعله صلى الله عليه وآله ، أو دعوى انصراف الاطلاق عنه . إذ لا يخفى توجه الاشكال عليه . نعم عرفت أنه لم يتحصل لنا إطلاق يرجع إليه ، والمقام من قبيل الدوران بين التعيين والتخيير ، والمرجع فيه قاعدة الاحتياط . نعم بناء على جواز الوصل مع السكون يكون المقام من باب الأقل والأكثر . ( 2 ) لعدم جواز الوصل مع السكون ، وسيأتي الكلام فيه في مباحث القراءة . ( 3 ) كي لا يلزم التغيير الممنوع عنه إجماعا .