على أنفه ( 1 ) . وكذا يستحب ( 2 ) تسميت ( 3 ) العاطس ، بأن
يقول له : " يرحمك الله " ، أو " يرحمكم الله " ( 4 ) ، وإن
شرح
( 1 ) المذكور في خبر الحسن بن راشد عن أبي عبد الله ( ع ) : " من
عطس ، ثم وضع يده على قصبة أنفه ، ثم قال : الحمد لله رب العالمين
حمدا كثيرا كما هو أهله ، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم ، خرج من
منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد ، وأكبر من الذباب ، حتى يصير
تحت العرش يستغفر الله تعالى له إلى يوم القيامة " ( * 1 ) ، وفي خبر مسمع :
" عطس أبو عبد الله فقال : الحمد لله رب العالمين ، ثم جعل إصبعه
على أنفه ، فقال : رغم أنفي لله رغما داخرا " ( * 2 ) .
( 2 ) بلا إشكال . والنصوص به شاهدة ، وفي بعضها : إنه من حق
المؤمن على المؤمن . وهو لا ينافي استحبابه حتى للكافر . كما يقتضيه إطلاق
الأمر به . مضافا إلى ما ورد في تسميت النصراني ( * 3 ) .
( 3 ) بالسين ، والشين ، كما في كلام جماعة من اللغويين ، وعن
تغلب : الاختيار بالسين المهملة ، وعن أبي عبيدة ، الشين أعلى في
كلامهم وأكثر .
( 4 ) كما ذكره جماعة من الفقهاء واللغويين . ويشهد له خبر ابن مسلم :
" إذ سمت الرجل فليقل : يرحمك الله ، وإذا رد فليقل : يغفر الله لك
ولنا ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عن آية أو شئ فيه ذكر الله ، فقال صلى الله عليه وآله :
كلما ذكر الله عز وجل فيه فهو حسن " ( * 4 ) ، وفي خبر الخصال : " إذا
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 63 من أبواب أحكام العشرة حديث : 4 .
( * 2 ) الوسائل باب : 62 من أبواب العشرة حديث 3 .
( * 3 ) الوسائل باب : 65 من أبواب أحكام العشرة حديث : 1 .
( * 4 ) الوسائل باب : 58 من أبواب أحكام العشرة حديث : 2 .