تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
الجواب : " سلام عليكم " - مثلا - بل الأحوط المماثلة في التعريف والتنكير والأفراد والجمع فلا يقول : " سلام عليكم " في جواب " السلام عليكم " أوفي جواب " سلام عليك " - مثلا - وبالعكس وإن كان لا يخلو من منع . نعم لو قصد القرآنية في الجواب فلا بأس بعدم المماثلة ( 1 ) . ( مسألة 18 ) : لو قال المسلم : " عليكم السلام " فالأحوط في الجواب ( 2 ) أن يقول : " سلام عليكم " ، بقصد القرآنية أو بقصد الدعاء .
شرح
ضمها إلى موثق سماعة المتقدم مع البناء على كون القضية المحكية فيهما واحدة كما قد يقتضيه ظاهر هما - : أن سلام عمار كان بما في رواية البزنطي ، وجواب النبي صلى الله عليه وآله كان بما في موثق سماعة ، وعليه فالمراد من المماثلة المماثلة في تقديم السلام على الخبر فيكون السلام عليك ، وسلام عليك ، والسلام عليكم ، وسلام عليكم كلها متماثلة ، ويومئ إليه ما في الموثق من الاقتصار في المنع على عليكم السلام دون الصيغ الثلاث . اللهم إلا أن يمنع ظهور الروايتين في وحدة الواقعة والايماء في الموثق ليس بنحو يصلح قرينة لرفع اليد عن إطلاق المماثلة ، ولا سيما مع عدم تعرض الموثق للمنع عن بقية الصيغ التي قدم فيها الخبر أيضا ، ولعل الوجه في الاقتصار على الصيغة المذكورة فيه كونها الفرد الشائع المتعارف ، ولأجل ذلك يشكل رفع اليد عن إطلاق المماثلة ، ومما ذكرنا تعرف الوجه فيما ذكره المصنف ( رحمه الله ) من الاحتياط ومن وجه المنع . ( 1 ) لانصراف أدلة اعتبار المماثلة إلى غير ذلك . ( 2 ) قال في محكي التذكرة : " لو قال : عليك السلام ، لم يكن