الجواب : " سلام عليكم " - مثلا - بل الأحوط المماثلة في التعريف
والتنكير والأفراد والجمع فلا يقول : " سلام عليكم " في جواب
" السلام عليكم " أوفي جواب " سلام عليك " - مثلا -
وبالعكس وإن كان لا يخلو من منع . نعم لو قصد القرآنية
في الجواب فلا بأس بعدم المماثلة ( 1 ) .
( مسألة 18 ) : لو قال المسلم : " عليكم السلام "
فالأحوط في الجواب ( 2 ) أن يقول : " سلام عليكم " ، بقصد
القرآنية أو بقصد الدعاء .
شرح
ضمها إلى موثق سماعة المتقدم مع البناء على كون القضية المحكية فيهما واحدة
كما قد يقتضيه ظاهر هما - : أن سلام عمار كان بما في رواية البزنطي ،
وجواب النبي صلى الله عليه وآله كان بما في موثق سماعة ، وعليه فالمراد من المماثلة
المماثلة في تقديم السلام على الخبر فيكون السلام عليك ، وسلام عليك ،
والسلام عليكم ، وسلام عليكم كلها متماثلة ، ويومئ إليه ما في الموثق من
الاقتصار في المنع على عليكم السلام دون الصيغ الثلاث . اللهم إلا أن يمنع
ظهور الروايتين في وحدة الواقعة والايماء في الموثق ليس بنحو يصلح قرينة
لرفع اليد عن إطلاق المماثلة ، ولا سيما مع عدم تعرض الموثق للمنع عن بقية
الصيغ التي قدم فيها الخبر أيضا ، ولعل الوجه في الاقتصار على الصيغة
المذكورة فيه كونها الفرد الشائع المتعارف ، ولأجل ذلك يشكل رفع اليد
عن إطلاق المماثلة ، ومما ذكرنا تعرف الوجه فيما ذكره المصنف ( رحمه الله )
من الاحتياط ومن وجه المنع .
( 1 ) لانصراف أدلة اعتبار المماثلة إلى غير ذلك .
( 2 ) قال في محكي التذكرة : " لو قال : عليك السلام ، لم يكن