تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
( مسألة 14 ) : لا بأس بتكرار الذكر أو القراءة عمدا ( 1 ) أو من باب الاحتياط . نعم إذا كان التكرار من باب الوسوسة فلا يجوز ، بل لا يبعد بطلان الصلاة به ( 2 ) .
( مسألة 15 ) : لا يجوز ابتداء السلام ( 3 ) للمصلي ، وكذا سائر التحيات مثل : " صبحك الله بالخير " أو " مساك الله بالخير " أو " في أمان الله " أو " أدخلوها بسلام " إذا قصد مجرد التحية وأما إذا قصد الدعاء بالسلامة أو الاصباح والامساء بالخير ونحو ذلك فلا بأس به ( 4 ) وكذا إذا قصد القرآنية من نحو قوله : " سلام عليكم " أو : " أدخلوها بسلام " وإن كان الغرض منه السلام أو بيان المطلب بأن يكون من باب الداعي على الدعاء ( 5 ) أو قراءة القرآن .
شرح
مناجاته فلا يشمل مثل ذلك . ( 1 ) لكن يشكل جواز الاتيان به بقصد الجزئية ، وما في النصوص من أن الذكر من الصلاة فالظاهر منه ما هو أعم من ذلك . ( 2 ) قد عرفت الاشكال فيه في الدعاء المحرم . ( 3 ) بلا إشكال ظاهر لأن التحية عرفا ليست من الدعاء وإن كان أصل معناها الدعاء ، لكنه غير مقصود للمحيي فتكون من كلام الآدميين المبطل للصلاة لو وقع عمدا . مع أنك عرفت الاشكال في الدعاء إذا لم يكن المخاطب به الله سبحانه . ( 4 ) لكن عرفت أنه إذا قصد به مخاطبة الغير يشكل دخوله في المستثنى من الدعاء . ( 5 ) فعليه تكون التحية وبيان المطلب بالفعل لا بالقول ، لكن تقدم