تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
دعاء أيضا أبطل ، بل الآية المختصة بالقرآن أيضا إذا قصد بها غير القرآن أبطلت ، وكذا لو لم يعلم أنها قرآن .
( مسألة 12 ) : إذا أتى بالذكر بقصد تنبيه الغير والدلالة على أمر من الأمور فإن قصد به الذكر وقصد التنبيه برفع الصوت مثلا فلا إشكال بالصحة ( 1 ) وإن قصد به التنبيه من دون قصد الذكر أصلا بأن استعمله في التنبيه والدلالة فلا إشكال في كونه مبطلا ( 2 ) وكذا إن قصد الأمرين معا على أن يكون له مدلولان واستعمله فيهما ( 3 ) وأما إذا قصد به الذكر وكان داعيه على الاتيان بالذكر تنبيه الغير فالأقوى الصحة ( 4 ) .
( مسألة 13 ) : لا بأس بالدعاء مع مخاطبة الغير ( 5 ) بأن يقول : " غفر الله لك " فهو مثل قوله " اللهم اغفر لي أو لفلان " .
شرح
فرق بين المختص والمشترك ، فلا تصدق قراءة القرآن عدم قصد القرآنية فضلا عن قصد غيرها . ( 1 ) لكونه المتيقن من النصوص . ( 2 ) لدخوله في الكلام وعدم شمول استثناء الذكر له . ( 3 ) لا يبعد القول بعدم البطلان به لصدق الذكر عليه ، لا أقل من ز الشك في شمول إطلاق مانعية الكلام لمثله . ( 4 ) الظاهر أن هذه الصورة كالصورة الأولى في وضوح دخولها في نصوص استثناء الذكر . ( 5 ) موضوع نصوص الاستثناء خصوص صورة الكلام معه سبحانه