دعاء أيضا أبطل ، بل الآية المختصة بالقرآن أيضا إذا قصد بها
غير القرآن أبطلت ، وكذا لو لم يعلم أنها قرآن .
( مسألة 12 ) : إذا أتى بالذكر بقصد تنبيه الغير
والدلالة على أمر من الأمور فإن قصد به الذكر وقصد التنبيه
برفع الصوت مثلا فلا إشكال بالصحة ( 1 ) وإن قصد به التنبيه
من دون قصد الذكر أصلا بأن استعمله في التنبيه والدلالة فلا
إشكال في كونه مبطلا ( 2 ) وكذا إن قصد الأمرين معا على
أن يكون له مدلولان واستعمله فيهما ( 3 ) وأما إذا قصد به
الذكر وكان داعيه على الاتيان بالذكر تنبيه الغير فالأقوى
الصحة ( 4 ) .
( مسألة 13 ) : لا بأس بالدعاء مع مخاطبة الغير ( 5 )
بأن يقول : " غفر الله لك " فهو مثل قوله " اللهم اغفر
لي أو لفلان " .
شرح
فرق بين المختص والمشترك ، فلا تصدق قراءة القرآن عدم قصد القرآنية
فضلا عن قصد غيرها .
( 1 ) لكونه المتيقن من النصوص .
( 2 ) لدخوله في الكلام وعدم شمول استثناء الذكر له .
( 3 ) لا يبعد القول بعدم البطلان به لصدق الذكر عليه ، لا أقل من ز
الشك في شمول إطلاق مانعية الكلام لمثله .
( 4 ) الظاهر أن هذه الصورة كالصورة الأولى في وضوح دخولها في
نصوص استثناء الذكر .
( 5 ) موضوع نصوص الاستثناء خصوص صورة الكلام معه سبحانه