تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
بل هو مخرج قهرا وإن قصد عدم الخروج لكن الأحوط عدم قصد عدم الخروج ، بل لو قصد ذلك فالأحوط إعادة الصلاة .
( مسألة 3 ) : يجب تعلم السلام على نحو ما مر في التشهد ( 1 ) ، وقبله يجب متابعة الملقن إن كان ، وإلا اكتفي بالترجمة وإن عجز فبالقلب ينويه مع الإشارة باليد على الأحوط والأخرس يخطر ألفاظه بالبال ويشير إليها باليد أو غيرها .
( مسألة 4 ) : يستحب التورك في الجلوس حاله على نحو ما مر ( 2 ) ، ووضع اليدين على الفخذين ، ويكره الاقعاء .
( مسألة 5 ) : الأحوط أن لا يقصد بالتسليم التحية حقيقة ( 3 )
شرح
( 1 ) ومر هناك الوجه المشترك بينه وبين المقام . ( 2 ) كأنه لتبعيته للتشهد في ذلك . ( 3 ) بل جزم في نجاة العباد بعدم جوازه للمنفرد ولا للإمام ولا للمأموم ، فلو فعل أحدهم بطلت الصلاة . وفي الجواهر لم يستبعد البطلان للنهي عن ابتداء التحية في الصلاة ، ولأصالة عدم التداخل ، ولأنه من كلام الآدميين ، ولغير ذلك ، بعد أن احتمل عدم الخلاف في عدم وجوب نوع هذا القصد فضلا عن خصوصيات المقصود ، للأصل وإطلاق الأدلة ، وعموم بعضها ، والسيرة المستمرة في سائر الأعصار والأمصار من العلماء والعوام التي تشرف الفقيه على القطع بالعدم ، خصوصا في مثل هذا الحكم الذي تعم به البلوى والبلية ، ولا طريق للمكلفين إلى معرفته إلا بالألفاظ . أقول : أما أصل القصد في الجملة ولو إجمالا وارتكازا في الواجبات القولية غير القراءة ومنها التسليم فالظاهر وجوبه لظهور ما دل على وجوب التكبير ، والذكر في الركوع ، والسجود ، والركعتين الأخيرتين ، والشهادتين
مستمسك العروة — صفحة 473 | السيد محسن الحكيم