تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
وأما " السلام عليك أيها النبي " فليس من صيغ السلام بل هو من توابع التشهد ( 1 ) ، وليس واجبا بل هو مستحب وإن كان الأحوط عدم تركه لوجود القائل بوجوبه ( 2 ) ، ويكفي في الصيغة الثانية : " السلام عليكم " بحذف قوله : " ورحمة الله وبركاته " ( 3 ) وإن كان الأحوط ذكره ،
شرح
( 1 ) كما يشير إليه خبر أبي كهمس المتقدم ( * 1 ) ، وإن كان الذي يظهر من خبري أبي بكر ، وأبي بصير المتقدمين ( * 2 ) ، وموثقة أبي بصير الطويلة ( * 3 ) أنه من توابع التسليم ، كما تقتضيه مناسبة الحكم والموضوع . ( 2 ) قد عرفت حكايته عن الجعفي في الفاخر ، وعن كنز العرفان : أنه الذي يقوى في ظني . وقد عرفت وجهه وضعفه . ( 3 ) كما نسب إلى الأكثر ، ويقتضيه الاقتصار عليه في جملة من النصوص : كروايات الحضرمي ( * 4 ) ، وابن أبي يعفور ( * 5 ) ، وأبي بصير ( * 6 ) ويونس بن يعقوب ( * 7 ) نعم في صحيح ابن جعفر ( ع ) : " رأيت إخوتي موسى ( ع ) وإسحاق ومحمدا بني جعفر ( ع ) يسلمون في الصلاة عن اليمين والشمال : السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله " ( * 8 ) ، وقد
هامش
( * 1 ) راجع في صفحة : 464 . ( * 2 ) تقدم في صفحة : 465 والثاني في صفحة : 464 . ( * 3 ) راجع صفحة : 449 . ( * 4 ) راجع صفحة : 465 . ( * 5 ) راجع صفحة : 465 . ( * 6 ) راجع صفحة : 464 . ( * 7 ) تقدم صدرها ومصدرها في صفحة : 457 . ( * 8 ) الوسائل باب : 2 من أبواب التسليم حديث : 1 .