وأما " السلام عليك أيها النبي " فليس من صيغ السلام بل هو
من توابع التشهد ( 1 ) ، وليس واجبا بل هو مستحب وإن كان
الأحوط عدم تركه لوجود القائل بوجوبه ( 2 ) ، ويكفي في
الصيغة الثانية : " السلام عليكم " بحذف قوله : " ورحمة الله
وبركاته " ( 3 ) وإن كان الأحوط ذكره ،
شرح
( 1 ) كما يشير إليه خبر أبي كهمس المتقدم ( * 1 ) ، وإن كان الذي
يظهر من خبري أبي بكر ، وأبي بصير المتقدمين ( * 2 ) ، وموثقة أبي بصير
الطويلة ( * 3 ) أنه من توابع التسليم ، كما تقتضيه مناسبة الحكم والموضوع .
( 2 ) قد عرفت حكايته عن الجعفي في الفاخر ، وعن كنز العرفان :
أنه الذي يقوى في ظني . وقد عرفت وجهه وضعفه .
( 3 ) كما نسب إلى الأكثر ، ويقتضيه الاقتصار عليه في جملة من النصوص :
كروايات الحضرمي ( * 4 ) ، وابن أبي يعفور ( * 5 ) ، وأبي بصير ( * 6 )
ويونس بن يعقوب ( * 7 ) نعم في صحيح ابن جعفر ( ع ) : " رأيت إخوتي
موسى ( ع ) وإسحاق ومحمدا بني جعفر ( ع ) يسلمون في الصلاة عن اليمين
والشمال : السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله " ( * 8 ) ، وقد
هامش
( * 1 ) راجع في صفحة : 464 .
( * 2 ) تقدم في صفحة : 465 والثاني في صفحة : 464 .
( * 3 ) راجع صفحة : 449 .
( * 4 ) راجع صفحة : 465 .
( * 5 ) راجع صفحة : 465 .
( * 6 ) راجع صفحة : 464 .
( * 7 ) تقدم صدرها ومصدرها في صفحة : 457 .
( * 8 ) الوسائل باب : 2 من أبواب التسليم حديث : 1 .