تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
شرح
" قلت لأبي الحسن : صليت بقوم صلاة ، فقعدت للتشهد ، ثم قمت ونسيت أن أسلم عليهم ، فقالوا ما سلمت علينا . فقال ( ع ) : ألم تسلم وأنت جالس ؟ قلت : بلى . قال ( ع ) : فلا بأس عليك ولو نسيت حتى قالوا لك ذلك استقبلتهم بوجهك وقلت : السلام عليكم " ( * 1 ) ، ونحوها غيرها . بل لعل مثلها خبر ابن أبي يعفور المتقدم ( * 2 ) . وكيف كان فمما ذكرنا في وجه محللية الأول يظهر ضعف ما نسب إلى الأكثر أو المشهور من تعين الثاني لها . كما أن مما ذكرنا في وجه محللية الثاني يظهر ضعف ما عن جامع ابن سعيد من تعين الأول لها . كما أن من كل مهما يضعف جدا ما قيل أو يقال من وجوب الجمع بينهما . هذا وعن فاخر الجعفي وجوب التسليم على النبي صلى الله عليه وآله منضما إلى أحد التسليمين ، وكأنه استند إلى ما في رواية أبي بكر ، وخبر أبي بصير المتقدمين ( * 3 ) وفيه - مع حكاية الاجماع على خلافه ، وعن البيان : أنه مسبوق بالاجماع وملحوق به - : أنه مخالف لصحيح الحلبي ، وخبر أبي كهمس المتقدمين ( * 4 ) أيضا ، وكذا حديث ميسر ( * 5 ) ومرسل الفقيه ( * 6 ) ، بل لا يبعد ذلك في خبر أبي بصير فيكون حجة عليه لا له . اللهم إلا أن يكون مراده وجوب السلام على النبي صلى الله عليه وآله في قبال التسليم
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب التسليم حديث : 5 . ( * 2 ) راجع الصفحة السابقة . ( * 3 ) تقدم الأول في الصفحة : 465 والثاني في صفحة : 464 . ( * 4 ) راجع صفحة : 464 . ( * 5 ) راجع صفحة : 459 . ( * 6 ) راجع صفحة : 465 .