و " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " ، والواجب إحداهما ( 1 )
شرح
( 1 ) على التخيير ، فيتحلل بكل منهما كما عن جماعة ، بل عن بعض
نسبته إلى المشهور ، وآخر نسبته إلى المتأخرين ، وفي المنتهى : " لا نعرف
خلافا في أنه لا يجب عليه الاتيان بهما " وفي الذكرى : " لم يقل به أحد
فيما علمته " ، ويدل على التحليل بالأول جملة من النصوص المتقدم بعضها
كصحيح الحلبي قال أبو عبد الله ( ع ) : " كلما ذكرت الله عز وجل به
والنبي صلى الله عليه وآله فهو من الصلاة ، وإن قلت : السلام علينا وعلى عباد الله
الصالحين فقد انصرفت " ( * 1 ) وخبر أبي كهمس عن أبي عبد الله ( ع ) :
" سألته عن الركعتين الأولتين إذا جلست فيهما للتشهد فقلت وأنا جالس :
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، انصراف هو ؟ قال ( ع ) :
لا ، ولكن إذا قلت السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فهو الانصراف " ( * 2 )
وخبر أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) : " إذا كنت إماما فإنما التسليم أن
تسلم على النبي صلى الله عليه وآله وتقول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإذا
قلت ذلك فقد انقطعت الصلاة ، ثم تؤذن القوم فتقول وأنت مستقبل القبلة :
السلام عليكم ، وكذلك إذا كنت وحدك تقول : السلام علينا وعلى عباد الله
الصالحين " ( * 3 ) ، وموثقة : " إذا نسي الرجل أن يسلم فإذا ولى وجهه
عن القبلة وقال : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فقد فرغ من
صلاته . . . " ( * 4 ) إلى غير ذلك .
وعلى التحليل بالثاني إطلاقات التسليم التي قد عرفت احتمال اختصاصها
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 4 من أبواب التسليم حديث : 1 .
( * 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب التسليم حديث : 2 .
( * 3 ) الوسائل باب : 2 من أبواب التسليم حديث : 8 .
( * 4 ) الوسائل باب : 3 من أبواب التسليم حديث : 1 .