تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
الرابع : استيعاب الجبهة على ما يصح السجود عليه ( 1 ) بل استيعاب جميع المساجد ( 2 ) . الخامس : الارغام بالأنف ( 3 )
شرح
منكبيك ، ولا تجعلهما بين يدي ركبتيك ، ولكن تحرفهما عن ذلك شيئا ، وابسطهما على الأرض بسطا ، واقبضهما إليك قبضا وإن كان تحتهما ثوب فلا يضرك ، وإن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل ، ولا تفرجن بين أصابعك في سجود ، ولكن ضمهن جميعا " ( * 1 ) ، ونحوه في الدلالة على المقام غيره ، المحمول جميعها على الاستحباب إجماعا ، ويقتضيه الجمع بينها وبين صحيح عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله ( ع ) قال : " سألته عن الرجل إذا ركع ثم رفع رأسه فيضع يديه على الأرض أم ركبتيه ؟ قال ( ع ) : لا يضره بأيهما بدأ هو مقبول منه " ( * 2 ) ، وموثق أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) : " قال : لا بأس إذا صلى الرجل أن يضع ركبتيه على الأرض قبل يديه " ( * 3 ) . ( 1 ) لموثق بريد عن أبي جعفر ( ع ) قال : " الجبهة إلى الأنف أي ذلك أصبت به الأرض في السجود أجزأك ، والسجود عليه كله أفضل " ( * 4 ) . ( 2 ) كما يقتضيه الأمر ببسط الكفين في صحيحة زرارة الطويلة وغيرها وأما الركبتان والإبهامان فالظاهر - كما تقدم - عدم إمكان الاستيعاب فيها غالبا ، فضلا عن أن يقوم دليل عليه . فتأمل . ( 3 ) كما هو المعروف المحكي عن غير واحد دعوى الاجماع عليه ، وفي
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 3 . ( * 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب السجود حديث : 3 . ( * 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب السجود حديث : 5 . ( * 4 ) الوسائل باب : 9 من أبواب السجود حديث : 3 .
مستمسك العروة — صفحة 387 | السيد محسن الحكيم