الثاني : رفع اليدين حال التكبير ( 1 ) .
الثالث : السبق باليدين إلى الأرض ( 2 ) عند الهوي
إلى السجود .
شرح
المداومة . نعم لا يبعد جواز الاتيان به حال الهوي اعتمادا على بعض
المطلقات الذي لا يصلح صحيح حماد لتقييده ، ولا سيما وكون المورد من
المستحبات ، وإن كان الأحوط العمل على المشهور .
هذا وفي مصحح الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) : " إذا سجدت
فكبر وقل : اللهم لك . . . " ( * 1 ) ولعل التكبير فيه غير التكبير الذي
نحن فيه ، بل هو جزء من الدعاء ، وإلا فيعارضه كثير من الصحاح
وغيرها كصحيح زرارة : " ثم ترفع يديك بالتكبير وتخر ساجدا " ( * 2 ) ،
ونحوه صحيحه الآخر ( * 3 ) وفي مصححه : " إذا أردت أن تركع وتسجد
فارفع يديك وكبر ، ثم اركع واسجد " ( * 4 ) .
( 1 ) تقدم ذكر القول بوجوبه ، ودليله ، وضعفه ، ويشهد لرجحانه
صحاح زرارة السابقة .
( 2 ) كما يشهد به كثير من النصوص . منها : ما في صحيح زرارة الطويل :
فإذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتكبير ، وخر ساجدا ، وابدأ بيديك
فضعهما على الأرض قبل ركبتيك تضعهما معا ، ولا تفترش ذراعيك افتراش
السبع ذراعيه ، ولا تضعن ذراعيك على ركبتيك وفخذيك ، ولكن تجنح
بمرفقيك ، ولا تلزق كفيك بركبتيك ، ولا تدنهما من وجهك بين ذلك حيال
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 24 من أبواب السجود حديث : 1 .
( * 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الركوع حديث : 1 .
( * 3 ) يأتي في المورد الثالث من مستحبات السجود .
( * 4 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الركوع حديث : 1 .