تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
السادس : بسط اليدين مضمومتي الأصابع ( 1 )
شرح
أخذا باطلاق موثق عمار ، كما يشهد به النصوص المتضمنة لكون السجود على الخمرة سنة ، ومواضبتهم ( ع ) على استعمالها ، والخمرة سجادة صغيرة معمولة من سعف النخل . كما لا يبعد عدم الاكتفاء بمجرد المماسة وإن كان يقتضيه التعبير بالإصابة في الموثق ، إلا أن وحدة السياق مع الإصابة في الجبين تقتضي إرادة الاعتماد معه ، كما يقتضيه ظاهر التعبير بالسجود ، بل التعبير بالوضع ( * 1 ) أيضا . هذا واطلاق الأنف يقتضي عدم الفرق بين أجزائه ، وعن السيد والحلي التخصيص بطرف الأنف الذي يلي الحاجب . ومستنده غير ظاهر . وقرض الكاظم ( ع ) اللحم من عرنين أنفه ( * 2 ) ، أعم من ذلك . وعن ابن الجنيد التخصيص بالطرف الأسفل . وكأنه للانصراف . لكنه غير ظاهر بنحو يعتد به . فلاحظ . ( 1 ) في صحيح حماد الطويل : " ثم سجد وبسط كفيه مضمومتي الأصابع بين ركبتيه حيال وجهه " ( * 3 ) ومثله في صحيحة زرارة الطويلة المتقدمة ( * 4 ) ، وفي خبر أبي بصير : " إذا سجدت فابسط كفيك " ( * 5 ) وفي رواية سماعة المروية عن كتاب زيد النرسي أنه رأى أبا الحسن ( ع ) يصلي . . . إلى أن قال : " فليبسطهما على الأرض بسطا ، ويفرج بين الأصابع كلها . . . إلى أن قال : ولا يفرج بين الأصابع إلا في الركوع والسجود ، وكذا إذا بسطهما على الأرض " ( * 6 ) ولعله لا ينافي ما سبق .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 1 - 2 . ( * 2 ) الوسائل باب : 21 من أبواب السجود حديث : 4 . ( * 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 2 . ( * 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 3 . ( * 5 ) الوسائل باب : 19 من أبواب السجود حديث : 2 . ( * 6 ) مستدرك الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة ، حديث : 3 وباب : 20 من أبواب السجود ، حديث : 3 .