والركنية تدور مدار وضع الجبهة ( 1 ) ، فتحصل الزيادة
شرح
ميمون القداح عن جعفر بن محمد ( ع ) " قال ( ع ) : يسجد ابن آدم
على سبعة أعظم : يديه ، ورجليه ، وركبتيه وجبهته " ( * 1 ) ونحوها غيرها .
وعن السيد والحلي ( رحمه الله ) : تعين السجود على مفصل الزندين
من الكفين . ووجهه غير ظاهر - كما اعترف به غير واحد - ومثله ظاهر
ما عن كثير من القدماء وبعض المتأخرين من التعبير بأصابع الرجلين أو
أطرافها ، فإنه مخالف للصحيحين المتقدمين وغيرهما بلا وجه ظاهر ، سوى
التعبير في بعض النصوص بالرجلين المتعين تقييده على كلا القولين ، أو
بأطراف الأصابع الشامل للابهامين وغيرهما ، المتعين رفع اليد عن ظاهره
بالصحيحين الدالين على الاكتفاء بالابهامين .
والمشهور التعبير بالكف كما تضمنه صحيح حماد ( * 2 ) ، خصوصا
بملاحظة الزيادة المروية في الكافي قال ( ع ) : " سبعة منها فرض يسجد
عليها وهي التي ذكرها الله تعالى في كتابه ، فقال تعالى : ( وإن المساجد
لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) ( * 3 ) وهي : الجبهة ، والكفان ، والركبتان ،
والإبهامان " ( * 4 ) ، وفي عبارة جماعة من القدماء والمتأخرين ذكر اليد كما
تضمنه كثير من النصوص ( * 5 ) ، لكن يتعين حملها على الكف جمعا بين
المطلق والمقيد ، ولأجل ذلك يتعين إرادة الكف من التعبير باليد أيضا .
( 1 ) يعني : ركنية السجود للصلاة ، وفي الجواهر : " لا ريب في
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 4 من أبواب السجود حديث : 8 .
( * 2 ) الوسائل باب : : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 1 .
( * 3 ) الجن : 18 .
( * 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 2 .
( * 5 ) تقدم بعضها في الصفحة السابقة .