تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
يعد من زيادة الركوع ( 1 ) ، بخلاف ما إذا وصل إلى أقصى الحد ، ثم نزل أزيد ، ثم رجع ، فإنه يوجب زيادته ، فما دام في حده يعد ركوعا واحدا وإن تبدلت الدرجات منه .
( مسألة 24 ) : إذا شك في لفظ " العظيم " مثلا أنه بالضاد أو بالظاء ، يجب عليه ترك الكبرى ( 2 ) والاتيان بالصغرى ثلاثا أو غيرها من الأذكار ، ولا يجوز له أن يقرأ بالوجهين ، وإذا شك في أن " العظيم " بالكسر أو بالفتح يتعين عليه أن يقف عليه ، ولا يبعد عليه جواز قراءته وصلا بالوجهين لامكان ( 3 ) أن يجعل " العظيم " مفعولا لاعني مقدرا ( 4 ) .
شرح
( 1 ) كما تقدمت الإشارة إلى ذلك في المسألة التاسعة . ( 2 ) لعدم إحراز الاتيان بالمأمور به لو اقتصر على أحد الوجهين ، وللعلم بالزيادة العمدية لو فعلهما معا . نعم لو اقتصر على أحد الوجهين رجاء كونه صحيحا ، وبعد الفراغ تبين له ذلك صح ، لعدم اعتبار الجزم بالنية . كما أنه لو جاء بالوجهين من باب الاحتياط - بأن لم يقصد الجزئية بغير الصحيح الواقعي فلا تلزم الزيادة - فلا مانع من صحة الصلاة حينئذ . اللهم إلا أن يكون المانع وقوع الغلط ، لكن يأتي منه جواز الذكر في الصلاة وإن لم يكن بالعربية ، وقد أشرنا إلى مثله في القراءة . ( 3 ) هذا التعليل يقتضي جواز الاقتصار على أحد الوجهين ، وتصح معه الصلاة . ( 4 ) الظاهر أنه لا بد للمتكلم بالصفة المقطوعة من ملاحظة قطعها عن موصوفها ، ومن ملاحظة الفعل أو نحوه مما يقدر وجوده في القطع ، فلو
مستمسك العروة — صفحة 330 | السيد محسن الحكيم