( مسألة 18 ) : إذا شرع في التسبيح بقصد الصغرى
يجوز له أن يعدل في الأثناء إلى الكبرى ( 1 ) ، مثلا إذا قال :
" سبحان " بقصد أن يقول : " سبحان الله " فعدل وذكر بعده ربي
العظيم جاز ، وكذا العكس ، وكذا إذا قال : " سبحان الله " بقصد
الصغرى ثم ضم إليه " والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " ، وبالعكس .
( مسألة 19 ) : يشترط في ذكر الركوع العربية ،
والموالاة ، وأداء الحروف من مخارجها الطبيعية ، وعدم
المخالفة في الحركات الاعرابية والبنائية ( 2 ) .
( مسألة 20 ) : يجوز في لفظة : " ربي العظيم " أن يقرأ
باشباع كسر الباء من " ربي " ( 3 ) ، وعدم إشباعه .
( مسألة 21 ) : إذا تحرك في حال الذكر الواجب
بسبب قهري ( 4 ) بحيث خرج عن الاستقرار وجب إعادته ،
شرح
الذكر فيه وفي غيره من أفعال الصلاة .
( 1 ) إذ لا خلل حينئذ في المأمور به ، ولا في امتثال أمره .
( 2 ) لانصراف الدليل إلى الذكر على النهج العربي ، وكل ذلك
شرط فيه .
( 3 ) يعني : باظهار ياء المتكلم ، مثل قوله تعالى : ( إذ قال إبراهيم
ربي الذي يحيي ويميت ) ( * 1 ) ، وبحذفها ، مثل قوله تعالى : ( قال يا قوم
اتبعوا المرسلين ) ( * 2 ) ، فإن ياء المتكلم يجوز فيها الوجهان .
( 4 ) إذا تحرك المصلي بسبب قهري وجب عليه السكوت عند عروض
هامش
( * 1 ) البقرة : 258 .
( * 2 ) يس : 20 .