تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
( مسألة 16 ) : الأحوط فيما يجب قراءته جهرا أن يحافظ على الاجهار في جميع الكلمات ، حتى أواخر الآيات ، بل جميع حروفها ، وإن كان لا يبعد اغتفار الاخفات في الكلمة الأخيرة من الآية ( 1 ) ، فضلا عن حرف آخرها .
فصل في الركوع يجب في كل ركعة من الفرائض والنوافل ركوع ( 2 )
شرح
كان مطابقا للواقع وإن لم يعزم على الاحتياط ، وما ذكره شيخنا الأعظم ( قدس سره ) في مبحث الشبهة الوجوبية من رسائله من عدم صحة التقرب بالمحتمل إذا لم يعزم المكلف على الاحتياط ، غير ظاهر . ( 1 ) هذا غير ظاهر ومناف لاطلاق أدلة وجوب الجهر في القراءة الجهرية وصدق الجهر في القراءة عند العرف مع الاخفات في الكلمة من الآية أو الحرف . مبني على المساهلة ، فلا يعول عليه . مع أنه لو تم لم يفرق بين الكلمة الأخيرة من الآية وغيرها من كلماتها ، وكذا الحرف ، فتخصيص الجواز بالأخيرة أيضا ، غير ظاهر ، كتخصيص الحكم بالجهر ، إذ لازم التعليل المذكور جواز الجهر في بعض الكلمات إذا كانت الصلاة إخفاتية . والله سبحانه أعلم . فصل في الركوع ( 2 ) بالضرورة من الدين ، كما صرح به غير واحد ، لتوقف صدق الركعة عليه ، بل لأجله سميت الركعة ركعة .
مستمسك العروة — صفحة 292 | السيد محسن الحكيم