( مسألة 16 ) : الأحوط فيما يجب قراءته جهرا أن
يحافظ على الاجهار في جميع الكلمات ، حتى أواخر الآيات ،
بل جميع حروفها ، وإن كان لا يبعد اغتفار الاخفات في
الكلمة الأخيرة من الآية ( 1 ) ، فضلا عن حرف آخرها .
فصل في الركوع
يجب في كل ركعة من الفرائض والنوافل ركوع ( 2 )
شرح
كان مطابقا للواقع وإن لم يعزم على الاحتياط ، وما ذكره شيخنا الأعظم
( قدس سره ) في مبحث الشبهة الوجوبية من رسائله من عدم صحة التقرب
بالمحتمل إذا لم يعزم المكلف على الاحتياط ، غير ظاهر .
( 1 ) هذا غير ظاهر ومناف لاطلاق أدلة وجوب الجهر في القراءة الجهرية
وصدق الجهر في القراءة عند العرف مع الاخفات في الكلمة من الآية أو
الحرف . مبني على المساهلة ، فلا يعول عليه . مع أنه لو تم لم يفرق بين
الكلمة الأخيرة من الآية وغيرها من كلماتها ، وكذا الحرف ، فتخصيص
الجواز بالأخيرة أيضا ، غير ظاهر ، كتخصيص الحكم بالجهر ، إذ لازم
التعليل المذكور جواز الجهر في بعض الكلمات إذا كانت الصلاة إخفاتية .
والله سبحانه أعلم .
فصل في الركوع
( 2 ) بالضرورة من الدين ، كما صرح به غير واحد ، لتوقف صدق
الركعة عليه ، بل لأجله سميت الركعة ركعة .