تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
والوصل بالسكون ( 1 ) . .
مسألة 40 ) : يجب أن يعلم حركة آخر الكلمة ( 2 ) إذا أراد أن يقرأها بالوصل بما بعدها ، مثلا إذا أراد أن لا يقف على ( العالمين ) ويصلها بقوله : ( الرحمن الرحيم ) يجب أن يعلم أن النون مفتوح ، وهكذا . ونعم إذا كان يقف على كل آية لا يجب عليه أن يعلم حركة آخر الكلمة .
شرح
عدم الجواز عند أهل العربية يراد به ذلك ، إلا أن استفادته من كلامهم لا تخلو من إشكال ، والأصل في المقام - لكون الشبهة مفهومية - يقتضي البراءة من مانعية التسكين . فتأمل جيدا . نعم الذي صرح به في المستند عدم الدليل على وجوب قراءة القرآن على النهج العربي ، ولكنه في موضع من الغرابة فإن الهيئة مقومة للقرآن كالمادة ، مع أنه يلزم منه عدم لزوم المحافظة على حركات البنية أيضا . فلاحظ . ( 1 ) مقتضى إطلاق كلام أهل العربية في الحركات الاعرابية والبنائية واقتصار هم في الاستثناء على خصوص حال الوقف : هو وجوب التحريك في الوصل ، وحمل كلامهم على عدم جواز إبدالها بحركات أخرى بعيد جدا . لكن في مبحث الأذان والإقامة يظهر من غير واحد بل هو صريح الشهيد الثاني ( رحمه الله ) في الروضة والروض وكاشف الغطاء جواز الوصل بالسكون وأنه ليس لحنا ولا مخالفة لقانون اللغة ، وقد يستشهد له بقول الصياد حين يرى الغزال : غزال غزال ، يكرر ذلك على عجلة مع تسكين اللام ، وعد ذلك غلطا بعيد ، وعليه يكون جواز الوصل بالسكون في محله ، كما أنه كذلك لو تم ما تقدم عن المستند . ( 2 ) الكلام فيه هو الكلام في وجوب التعلم كلية .