تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
( مسألة 38 ) : يجب حذف همزة الوصل في الدرج ( 1 ) مثل همزة ( الله ) و ( الرحمن ) و ( الرحيم ) و ( اهدنا ) ونحو ذلك ، فلو أثبتها بطلت ( 2 ) ، وكذا يجب إثبات همزة القطع كهمزة ( أنعمت ) فلو حذفها حين الوصل بطلت .
( مسألة 39 ) : الأحوط ترك الوقف بالحركة ( 3 )
شرح
وفي كشف اللثام : " ضعفه ظاهر " . لما عرفت . ( 1 ) كما نص عليه أهل العربية كابن الحاجب وابن مالك ، وشراح كلامهما ، من دون تعرض لخلاف فيه . قال الأول : " واثباتها وصلا لحن وشذ في الضرورة " ، وقال الثاني : " للوصل همز سابق لا يثبت * إلا إذا ابتدي به كاستثبتوا " واستشهد الشيخ الرضي ( ره ) لثبوتها في ضرورة الشعر بقوله : " إذا جاوز الاثنين سر فإنه * يبث وتكثير الوشاة قمين " ( 2 ) يعني : القراءة ، فلا بد من استئنافها ولو باستئناف الصلاة من رأس إذا كان ذلك عمدا ، وكذا الحال فيما بعده . ( 3 ) قال ابن الحاجب : " الوقف قطع الكلمة عما بعدها ، وفيه وجوه مختلفة في الحسن والمحل فالاسكان المجرد في المتحرك ، والروم في المتحرك وهو أن تأتي بالحركة خفيفة وهو في المفتوح قليل ، والاشمام في المضموم وهو أن تضم الشفتين بعد الاسكان . . . " ، ولعل ظاهر قوله : " مختلفة في الحسن والمحل " عدم وجوب هذه الأحكام . كما أن ما في شرح الرضي من قوله ( رحمه الله ) : " إن ترك مراعاة هذه الأحكام خطأ " يحتمل أن يكون المراد به مخالفة المشهور المعروف لا اللحن . نعم عن المجلسي ( رحمه الله ) اتفاق القراء وأهل العربية على عدم جواز الوقف بالحركة . انتهى . لكن عدم الجواز عند القراء لا يقتضي الخروج عن قانون اللغة . نعم