تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
أو الظاء على القاعدة ، لكن لا بما ذكروه من وجوب جعل طرف اللسان من الجانب الأيمن ( 1 ) ، أو الأيسر على الأضراس العليا ( 2 ) صح ، فالمناط الصدق في عرف العرب ، وهكذا في سائر الحروف ، فما ذكره علماء التجويد مبني على الغالب .
( مسألة 42 ) : المد الواجب هو فيما إذا كان بعد أحد حروف المد ( 3 ) ، وهي : الواو المضموم ما قبلها ، والياء
شرح
يقتضي البناء على إمكان إخراج جملة من الحروف من غير مخارجها ، فإن طرف اللسان وما دونه إذا لصق بأي موضع من اللثة أو الحنك الأعلى أمكن النطق بالنون واللام ، وكذا الكلام في غيرهما . فاختبر . ( 1 ) فإن الاختبار يساعد على أن وصل الحافة بما فوق الأضراس كاف في إخراج الضاد ، وكذا لو لصق بالحنك الأعلى . فاختبر . ( 2 ) الأسنان على ما ذكروا أربعة أقسام ، منها أربعة تسمى ثنايا : ثنيتان من فوق ، وثنيتان من تحت من مقدمها ، ثم أربعة تليها من كل جانب واحد تسمى رباعيات ، ثم أربعة تليها كذلك تسمى أنيابا ، ثم الباقي تسمى أضراسا منها أربعة تسمى ضواحك ، ثم اثني عشر طواحن ، ثم أربعة نواجذ تسمى ضرس الحلم والعقل ، وقد لا توجد في بعض أفراد الانسان . ( 3 ) اجتماع حرف المد والهمزة الساكنة إن كان في كلمة واحدة يسمى المد بالمتصل ، وإن كان في كلمتين يسمى بالمنفصل ، والأول واجب عند القراء . وعن أبي شامة : أنه حكى عن الهذلي جواز القصر في مورده . لكن عن الجزري : إنكار ذلك ، وأنه تتبع فلم يجده في قراءة صحيحة ولا شاذة ، بل رأى النص بالمد عن ابن مسعود يرفعه عن النبي صلى الله عليه وآله : " إن ابن مسعود كان يقرئ رجلا فقرأ الرجل : " إنما الصدقات للفقراء