شرح
بخمرك وأنت تصلي ، ولا تستند إلى جدار وأنت تصلي ، إلا أن تكون
مريضا " ( * 1 ) ، وخبر ابن بكير المروي عن قرب الإسناد ، قال : " سألت
أبا عبد الله ( ع ) عن الصلاة قاعدا أو متوكئا على عصا أو حائط ، قال
عليه السلام : لا ، ما شأن أبيك وشأن هذا ، ما بلغ أبوك هذا بعد " ( * 2 )
أو مفهوم الخبر المروي عن دعوات الراوندي : " فإن لم يتمكن من القيام
بنفسه اعتمد على حائط أو عكازة " ( * 3 ) .
لكن الجميع لا يخلو عن إشكال ، لمنع الأولين ، وعدم تمامية الثالث
ومعارضة الصحيح وغيره بصحيح ابن جعفر ( ع ) : سأل أخاه موسى بن
جعفر ( ع ) : " عن الرجل هل يصلح له أن يستند إلى حائط المسجد
وهو يصلي ، أو يضع يده على الحائط وهو قائم من غير مرض ولا علة ؟
فقال ( ع ) : لا بأس . وعن الرجل يكون في صلاة فريضة فيقوم في
الركعتين الأولتين ، هل يصلح له أن يتناول جانب المسجد فينهض يستعين به
على القيام من غير ضعف ولا علة ؟ فقال ( ع ) : لا بأس به " ( * 4 ) ،
وموثق ابن بكير عن أبي عبد الله : " عن الرجل يصلي متوكئا على عصا
أو على حائط فقال ( ع ) : لا بأس بالتوكؤ على عصا والاتكاء على
الحائط " ( * 5 ) ونحوهما غيرهما .
وحمل الأخيرة على صورة عدم الاعتماد ، والأولى على صورة الاعتماد
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 10 من أبواب القيام ، حديث : 2 . والخمر - بالفتح والتحريك - :
ما وراءك من شجر وغيره .
( * 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 20 .
( * 3 ) مستدرك الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 7 .
( * 4 ) الوسائل باب : 10 من أبواب القيام حديث : 1 .
( * 5 ) الوسائل باب : 10 من أبواب القيام حديث : 4 .