المقيم : ( قد قامت الصلاة ) أن يقول هو : ( اللهم أقمها
وأدمها واجعلني من خير صالحي أهلها ) ( 1 ) . والأولى تبديل
الحيعلات بالحولقة ( 2 ) بأن يقول : ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) .
شرح
جماعة على ما حكي بالاختصاص بالأذان دون إقامة ، بل نسب ذلك إلى
المشهور . نعم يمكن أن يستفاد التعميم من التعليل في بعض النصوص بأن
ذكر الله تعالى حسن ، لكنه لا يشمل الحيعلات . اللهم إلا أن يستفاد الشمول
لها من جعله علة لحكاية تمام الفصول أن تمامها من الذكر . ومثله مرسل
الدعائم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : " إذا قال المؤذن : الله أكبر . فقل :
الله أكبر ، فإذا قال : أشهد أن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقل : أشهد أن
محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإذا قال : الله عليه وآله ) فقل : أشهد أن
محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإذا قال : قد قامت الصلاة . فقل : اللهم أقمها
وأدمها واجعلنا من خير صالحي أهلها عملا " ( * 1 ) . بل تمكن المناقشة في
دلالته على استحباب حكاية جميع أذكار الإقامة أيضا . فلاحظ . ( 1 ) لما في خبر الدعائم المتقدم .
( 2 ) كما تضمنه مرسل الدعائم عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) : " إن رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا سمع المؤذن قال كما يقول ، فإذا قال : حي على الصلاة
حي على الفلاح حي على خير العمل . قال : لا حول ولا قوة إلا بالله " ( * 2 )
ونحوه خبر الآداب والمكارم ( * 3 ) على ما حكاه العلامة الطباطبائي في منظومته
لكن في صلاحيتهما لمعارضة الصحاح المتقدمة الدالة على استحباب حكاية الحيعلات تأملا ظاهرا . فالجمع بينها بعد البناء على قاعدة التسامح
هامش
( * 1 ) مستدرك الوسائل باب : 34 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 6 .
( * 2 ) مستدرك الوسائل باب : 34 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 5 .
( * 3 ) مستدرك الوسائل باب : 34 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 9 .