والقرطاس ، ولا يبعد كون التراب أفضل من الحجر ( 1 ) .
وأفضل من الجميع التربة الحسينية ، فإنها تخرق الحجب
السبع ( 2 ) وتستنير إلى الأرضين السبع .
شرح
فقال ( عليه السلام ) : " لا بأس وأن يسجد على الأرض أحب إلي . . " ( * 1 ) .
( 1 ) ففي خبر دعائم الاسلام : " ينبغي للمصلي أن يباشر بجبهته
الأرض ويعفر وجهه في التراب لأنه من التذلل لله عز وجل " ( * 2 ) .
وفي الآخر : " أفضل ما يسجد عليه المصلي الأرض النقية " ( * 3 ) . وفي
التعليل في صحيح هشام دلالة عليه .
( 2 ) كما في رواية الشيخ في المصباح عن معاوية بن عمار قال : " كان
لأبي عبد الله ( عليه السلام ) خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فكان
إذا حضرته الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه ، ثم قال ( عليه السلام ) : إن
السجود على تربة أبي عبد الله ( عليه السلام ) تخرق الحجب السبع " ( * 4 ) . ونحوه
مرسل الطبرسي في مكارم الأخلاق ( * 5 ) . وفي مرسل الفقيه عن الصادق
( عليه السلام ) : " السجود على طين قبر الحسين ( عليه السلام ) ينور إلى الأرضين
السبع " ( * 6 ) .
وفي المسالك : ويستحب التسبيح بها استحبابا مؤكدا ، فروى
الشيخ ( ره ) في التهذيب في الصحيح عن عبد الله بن جعفر الحميري قال :
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 17 من أبوا ب ما يسجد عليه حديث : 4 .
( * 2 ) مستدرك الوسائل باب : 10 من أبواب ما يسجد عليه ملحق الحديث الأول .
( * 3 ) مستدرك الوسائل باب : 10 من أبواب ما يسجد عليه حديث : 1 .
( * 4 ) الوسائل باب : 16 من أبواب ما يسجد عليه حديث : 3 .
( * 5 ) الوسائل باب : 16 من أبواب التعقيب حديث : 4 .
( * 6 ) الوسائل باب : 16 من أبواب ما يسجد عليه حديث : 1 .