بين المغرب والعشاء ولكنها ليست من الرواتب يقرأ فيها
في الركعة الأولى بعد الحمد : ( وذا النون إذ ذهب مغضبا
فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت
سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم
وكذلك ننجي المؤمنين ) ، وفي الثانية بعد الحمد : ( وعنده
مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط
شرح
الشيخ ( * 1 ) ، وفي محكي فلاح السائل عن الصادق ( عليه السلام ) : " من صلى
بين العشائين ركعتين قرأ في الأولى الحمد وقوله تعالى : ( وذا النون . .
إلى قوله : وكذلك ننجي المؤمنين ) ، وفي الثانية الحمد وقوله تعالى :
( وعنده مفاتح الغيب . . إلى قوله تعالى : إلا في كتاب مبين ) ، فإذا
فرغ من القراءة رفع يديه وقال : ( اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي
لا يعلمها إلا أنت أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا )
ثم تقول : ( اللهم أنت ولي نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي فأسألك
بحق محمد وآل محمد إلا ( لما ) قضيتها لي ) ويسأل الله جل جلاله حاجته
أعطاه الله تعالى ما سأل " ( * 2 ) .
وظاهر الأكثر ما في المتن من كونها غير نافلة المغرب ، ويشهد له
كما في الجواهر " عدم رجحان قراءة الآيتين في نافلة المغرب لخلو
النصوص والفتاوى عنها ، بل الموجود فيها قراءة غير ذلك من السور كما
لا يخفى على من لاحظها " . وعن بعض : إنكار ذلك ، لقاعدة توقيفية
العبادة ، ولحرمة التطوع في وقت الفريضة ، ولما ورد من أنهم ( عليهم السلام )
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 20 من أبواب بقية الصلاة المندوبة حديث : 2 .
( * 2 ) مستدرك الوسائل باب : 15 من أبواب بقية الصلاة المندوبة حديث : 3 والمنقول في
المتن فيه نقصان عما هو في المصدر .