شرح
لا امتداد وقت النافلة . فلاحظ ما في رواية ابن مسكان : " كنا نقيس
الشمس في المدينة . . " ( * 1 ) ، بل قد يشعر به قوله ( عليه السلام ) : " إن
شئت طولت وإن شئت قصرت " ، ولم يعبر بقوله : " إن شئت قدمت
وإن شئت أخرت " . وقد عرفت الاشكال في حمل القامة على الذراع ،
وأنه مما تشهد القرائن القطعية بخلافه . فلاحظ ما في رواية يعقوب بن شعيب
من قوله ( عليه السلام ) : " ذراعا من فيئك " ( * 2 ) ، وقوله ( عليه السلام ) في رواية زرارة
" فإذا بلغ فيؤك ذراعا " ( * 3 ) ، وغيرهما . وما أبعد ما بين هذا وبين
إرجاع أخبار القامة والقامتين إلى الذراع والذراعين من ظل قامة الانسان ،
كما هو ظاهر خبر علي بن حنظلة : " القامة والقامتان : الذراع والذراعان " ( * 4 )
ونحوها رواية علي بن أبي حمزة ( * 5 ) . وإن كان هو أيضا لا يتم في جملة
من النصوص التي جمعت بين التعبير بالقامة والذراع ، مثل صحيح زرارة
وغيره : " إن حائط مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان قامة فإذا مضى منه
ذراع . . " ( * 6 ) . وفعل المعصوم مع أنه لا يثبت الامتداد إلى نهاية
المثل قد عرفت ضعف مبنى الاستدلال به ، بل الثابت من فعل النبي ( صلى الله عليه وآله )
خلافه . ومنه يظهر الاشكال في الأخير كما سبق في مسألة تعيين وقت
الفضيلة للعصر . فالقول المذكور غير ظاهر .
وأما القول المشهور : فالظاهر من نصوصه أن المنع من فعل
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 5 من أبواب المواقيت حديث : 1 .
( * 2 ) الوسائل باب : 8 من أبواب المواقيت حديث : 18 .
( * 3 ) الوسائل باب : 8 من أبواب المواقيت حديث : 3 .
( * 4 ) الوسائل باب : 8 من أبواب المواقيت حديث : 14 .
( * 5 ) الوسائل باب : 8 من أبواب المواقيت حديث : 15 .
( * 6 ) الوسائل باب : 8 من أبواب المواقيت حديث : 3 .