تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
مائة مرة : " يا حي يا قيوم ، يا حي لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث فصل على محمد وآل محمد وأغثني الساعة الساعة " ، ثم يقول : " أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تلطف بي ، وأن تغلب لي وأن تمكر لي وأن تخدع لي وأن تكفيني مؤنة فلان بن فلان بلا مؤنة " . وهذا دعاء النبي صلى الله عليه وآله يوم أحد . ( الثامن عشر ) : لدفع النازلة يصوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر وعند الزوال من الأخير يغتسل . ( التاسع عشر ) : للمباهلة مع من يدعي باطلا . ( العشرون ) : لتحصيل النشاط للعبادة ، أو لخصوص صلاة الليل ، فعن فلاح السائل إن أمير المؤمنين ( ع ) كان يغتسل في الليالي الباردة لأجل تحصيل النشاط لصلاة الليل ( * 1 ) الحادي والعشرون ) . لصلاة الشكر . ( الثاني والعشرون ) : لتغسيل الميت ولتكفينه . ( الثالث والعشرون ) : للحجامة على ما قيل . ولكن قيل إنه لا دليل عليه . ولعله مصحف الجمعة . ( الرابع والعشرون ) : لإرادة العود إلى الجماع ، لما نقل عن الرسالة الذهبية إن الجماع بعد الجماع بدون الفصل بالغسل يوجب جنون الولد ( * 2 ) . لكن يحتمل أن يكون المراد غسل الجنابة ، بل هو الظاهر . ( الخامس والعشرون ) الغسل لكل عمل يتقرب به إلى الله ، كما حكي عن ابن الجنيد . ووجهه غير معلوم ، وإن كان الاتيان به لا بقصد الورود لا بأس به .
هامش
( * 1 ) مستدرك الوسائل باب النوادر من أبواب الأغسال المندوبة حديث : 2 . ( * 2 ) مستدرك الوسائل باب النوادر من أبواب مقدمات النكاح حديث : 19 .
مستمسك العروة — صفحة 284 | السيد محسن الحكيم