تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
عن موسى بن جعفر ( ع ) أنه إذا أراد ذلك يغتسل ثلاث ليال ويناجيهم فيراهم في المنام ( * 1 ) . ( التاسع ) : لصلاة الحاجة ، بل لطلب الحاجة مطلقا . ( العاشر ) : لصلاة الاستخارة ، بل الاستخارة مطلقا ولو من غير صلاة . ( الحادي عشر ) : لعمل الاستفتاح المعروف بعمل أم داود . ( الثاني عشر ) : لأخذ تربة قبر الحسين ( ع ) ، ( الثالث عشر ) : لإرادة السفر خصوصا لزيارة الحسين ( ع ) . ( الرابع عشر ) لصلاة الاستسقاء ، بل له مطلقا ( الخامس عشر ) : للتوبة من الكفر الأصلي أو الارتدادي ، بل من الفسق ، بل من الصغيرة أيضا على وجه . ( السادس عشر ) : للتظلم والاشتكاء إلى الله من ظلم ظالم ، ففي الحديث عن الصادق ( ع ) ما مضمونه : إذا ظلمك أحد فلا تدع عليه ، فإن المظلوم قد يصير ظالما بالدعاء على من ظلمه . لكن اغتسل وصل ركعتين تحت السماء ثم قل : " اللهم إن فلان بن فلان ظلمني " وليس لي أحد أصول به عليه غيرك فاستوف لي ظلامتي الساعة الساعة بالاسم الذي إذا سألك به المضطر أجبته ، وكشفت ما به من ضر ، ومكنت له في الأرض وجعلته خليفتك على خلقك ، فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تستوفي ظلامتي الساعة الساعة فسترى ما تحب ( * 2 ) ( السابع عشر ) : للأمن من الخوف من ظالم ، فيغتسل ويصلي ركعتين ويحسر عن ركبتيه ويجعلهما قريبا من مصلاه ويقول
هامش
( * 1 ) مستدرك الوسائل باب النوادر من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 1 . ( * 2 ) الوسائل باب : 15 من أبواب بقية الصلوات المندوبة حديث : 1 .
مستمسك العروة — صفحة 283 | السيد محسن الحكيم