تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
فصل في التشييع يستحب لأولياء الميت إعلام المؤمنين بموت المؤمن ليحضروا جنازته ، والصلاة عليه ، والاستغفار له . ويستحب للمؤمنين المبادرة إلى ذلك . وفي الخبر : " إنه لو دعي إلى وليمة وإلى حضور جنازة قدم حضورها لأنه مذكر للآخرة كما أن الوليمة مذكرة للدنيا " ( * 1 ) . وليس للتشييع حد معين ، والأولى أن يكون إلى الدفن ، ودونه إلى الصلاة عليه . والأخبار في فضله كثيرة ففي بعضها : " أول تحفة للمؤمن في قبره غفرانه وغفران من شيعة " ( * 2 ) ، وفي بعضها : من شيع مؤمنا لكل قدم يكتب له مائة ألف حسنة ، ويمحي عنه مائة ألف سيئة ، ويرفع له مائة ألف درجة ، وإن صلى عليه يشيعه حين موته مائة ألف ملك يستغفرون له إلى أن يبعث " ( * 3 ) ، وفي آخر : " من مشي مع جنازة حتى صلى عليها له قيراط من الأجر وإن صبر إلى دفنه له قيراطان ، والقيراط مقدار جبل أحد " ( * 4 ) . وفي بعض الأخبار : يؤجر بمقدار ما مشي معها ( * 5 ) .
هامش
( * 1 ) راجع الوسائل باب : 34 من أبواب الاحتضار ، والمستدرك باب : 24 من أبواب الاحتضار والمنقول في المتن يتفق في المعنى لا في اللفظ مع الأحاديث المذكورة في المصدر . ( * 2 ) راجع الوسائل ومستدركه باب : 2 من أبواب الدفن ، والمنقول في المتن يختلف لفظا مع الوجود في المصدر ويتفق معه معنى . ( * 3 ) لم أعثر على مضمون هذا الحديث في المادر المتداولة ، ولكن يقرب منه ما وراه في الوسائل عن عقاب الأعمال باب : 2 من أبواب الدفن حديث : 6 ، إلا أن الموجود فيه : ( مائة ألف ألف ) في كل فقرات الحديث المنقولة في المتن . ( * 4 ) راجع الوسائل ومستدركه باب : 3 من أبواب الدفن ، والمنقول في المتن مضمون الأحاديث الموجودة في المصدر . ( * 5 ) راجع الوسائل ومستدركه باب : 3 من أبواب الدفن ، والمنقول في المتن مضمون الأحاديث الموجودة في المصدر .