( فصل في الاستحاضة )
دم الاستحاضة من الأحداث الموجبة للوضوء والغسل ( 1 )
إذا خرج إلى خارج الفرج ولو بمقدار رأس إبرة ، ويستمر
حدثها ما دام في الباطن باقيا ، بل الأحوط إجراء أحكامها
إن خرج من العرق المسمى بالعاذل إلى فضاء الفرج ( 2 ) وإن
لم يخرج إلى خارجه . وهو في الأغلب أصفر بارد ( 3 ) رقيق ( 4 )
شرح
( فصل في الاستحاضة )
( 1 ) على تفصيل يأتي .
( 2 ) تقدم في الحيض وجه الاشكال في إجراء أحكامه إذا خرج إلى
فضاء الفرج ، ولم يخرج إلى الخارج ، والكلام فيه جار في المقام بعينه .
( 3 ) كما هو المشهور ، لمصحح حفص : " دم الاستحاضة أصفر
بارد " ( * 1 ) ، وقد وصف بالبرودة في صحيح معاوية ( * 2 ) ، وموثق إسحاق
ابن جرير ( * 3 ) . وعن المقنعة ( * 4 ) عدم التعرض للصفرة .
( 4 ) ذكره مع الأولين جماعة كثيرة ، منهم : الفاضلان والشهيدان
والمحقق الثاني فيما حكي عنهم . وقد يظهر من محكي المعتبر والذكرى : التردد
فيه ، بل ظاهر ما عن المبسوط وغيره من الاقتصار على الأولين عدمه ،
وكأنه لعدم ظهور دليل عليه غير ما عن دعائم الاسلام : " دم الاستحاضة
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب الحيض حديث : 2
( * 2 ) الوسائل باب : 3 من أبواب الحيض حديث : 1
( * 3 ) الوسائل باب : 3 من أبواب الحيض حديث : 3
( * 4 ) صفحة : 7