تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
شرح
يونس القصيرة : " وإن انقطع الدم بعد ما رأته يوما أو يومين اغتسلت وصلت ، وانتظرت من يوم رأت الدم إلى عشرة أيام ، فإن رأت في تلك العشرة أيام من يوم رأت الدم يوما أو يومين حتى يتم لها ثلاثة أيام ، فذلك الدم الذي رأته في أول الأمر مع هذا الذي رأته بعد ذلك في العشرة هو من الحيض ، وإن مر بها من يوم رأت الدم عشرة أيام ولم تر الدم فذلك اليوم أو اليومان الذي رأته لم يكن من الحيض إنما كان من علة . . . " ( * 1 ) لكنها ضعيفة السند بالارسال ، وبإسماعيل بن مرار المجهول الحال . ومعرض عنها عند المشهور . نعم قد يدفع الأول بأن يونس ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، كما نقله الكشي وتلقاه من بعده بالقبول . والثاني بعدم استثناء القميين ممن يروي عن يونس غير محمد بن عيسى العبيدي ، وقد روى إسماعيل عن يونس في كتاب النوادر . فلا حظ حديث وجوب القصر على المكاري إذا أقام في بلده عشرة أيام ( * 2 ) ، وبكون الراوي عن إسماعيل إبراهيم بن هاشم الجليل القدر الذي قيل في حقه : أنه أول من نشر حديث الكوفيين في قم ، والثالث : باعتماد الشيخ ( ره ) في كتبه الثلاثة والقاضي ومن تأخر ، كما ذكره الأستاذ ( قده ) في رسالة الدماء . وفيه : أنه لم يثبت كون المراد من إجماع العصابة عدم التأمل في من يروون عنه ، كيف ؟ ! وقد اشتهر الخلاف في قبول مراسيل ابن أبي عمير مع كونه من أصحاب الاجماع أيضا ، وقد نقل الشيخ ( ره ) أنه لا يرسل بل ولا يروي إلا عن ثقة ، فكيف بمثل يونس ؟ ! وقد تقدم في
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 12 من أبواب الحيض حديث : 2 ( * 2 ) الوسائل باب : 12 من أبواب صلاة المسافر حديث : 1
مستمسك العروة — صفحة 196 | السيد محسن الحكيم