( الثاني ) : التمندل ( 1 ) ، بل مطلق مسح البلل ( 2 ) .
( الثالث ) :
الوضوء في مكان الاستنجاء ( 3 ) . ( الرابع ) : الوضوء من الآنية
شرح
( 1 ) كما نسب إلى المشهور . لما عن الصادق ( ع ) مسندا ومرسلا :
" من توضأ وتمندل كتبت له حسنة ومن توضأ ولم يتمندل حتى يجف
وضوؤه كتبت له ثلاثون حسنة " ( * 1 ) . وظاهره الكراهة العبادية ، كما
لعله مراد الأصحاب . لكنه معارض بكثير من النصوص المتضمنة لفعل
الصادق ( ع ) وأمره إسماعيل بن الفضل به ( * 2 ) ، ومداومة علي ( ع )
عليه ( * 3 ) . اللهم إلا أن تحمل على التقية . لكنها أصح سندا وأشهر
رواية ، والترجيح بذلك مقدم على الترجيح بمخالفة العامة . اللهم إلا أن
يكون بناء الأصحاب على ذلك موهنا لنصوص الرجحان .
( 2 ) كما عبر به جماعة . ويستفاد من الخبر الأول وإن قوى خلافه
في الحدائق والجواهر .
( 3 ) ففي المستدرك عن جامع الأخبار عن النبي صلى الله عليه وآله : إنه عد مما
يورث الفقر غسل الأعضاء في موضع الاستنجاء ( * 4 ) . لكن ينافيه رواية
عبد الرحمن ابن كثير الهاشمي الحاكية لوضوء أمير المؤمنين ( ع ) ( * 5 ) ،
ورواية الحذاء الحاكية لوضوء أبي جعفر ( ع ) بجمع ( * 6 ) . إلا أن يقال :
الفعل لا يعارض القول .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 45 من أبواب الوضوء حديث : 5 .
( * 2 ) الوسائل باب : 45 من أبواب الوضوء حديث : 3 .
( * 3 ) الوسائل باب : 45 من أبواب الوضوء حديث : 7 ، 8 ، 9 .
( * 4 ) مستدرك الوسائل باب : 29 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 7 .
( * 5 ) الوسائل باب : 16 من أبواب الوضوء حديث : 1 .
( * 6 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الوضوء حديث : 8 .