تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
إذا غلب على القلب والسمع والبصر ( 1 ) ، فلا تنقض الخفقة إذا لم تصل إلى الحد المذكور ( 2 ) .

( الخامس ) : كل ما أزال العقل

( 3 ) ، مثل الاغماء ، والسكر ، والجنون ، دون مثل البهت .
شرح
ذكر في صدر كتابه ، من أنه لا يذكر فيه إلا ما يعتمد عليه ، ويكون حجة بينه وبين ربه ، وإن ذلك بعيدا . ومثلهما رواية عمران بن حمران : " سمع عبدا صالحا يقول : من نام وهو جالس لا يتعمد النوم فلا وضوء عليه " ( * 1 ) ، ورواية ابن سنان ( * 2 ) الدالة على أن النوم وهو جالس يوم الجمعة في المسجد غير ناقض ، لأنه في حال ضرورة إذ لم ينسب العمل بهما إلى أحد ، فلا يمكن الاعتماد عليهما بوجه أصلا . هذا وكان المناسب للمصنف ( ره ) أن يقول : وإن كان قاعدا ولم ينفرج أو لم يتعمد النوم . ( 1 ) وتقييده بذلك للتوضيح ، أو لاخراج ما يسمى نوما عرفا ولو مسامحة ، وذكر كل من الأولين كاف عن ذكر الثلاثة . وكأن ذكرها لمتابعة صحيح زرارة الآتي في المسألة الأولى . ( 2 ) كما يظهر من صحيح ابن الحجاج المتقدم . وعليه يحمل موثق سماعة : " عن الرجل يخفق رأسه وهو في الصلاة قائما أو راكعا . فقال عليه السلام : ليس عليه وضوء " ( * 3 ) . ( 3 ) لا نعرف فيه خلافا بين أهل العلم ، كما عن المنتهى ، وعن النهاية
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 14 . ( * 2 ) الوسائل باب : 3 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 16 . ( * 3 ) الوسائل باب : 3 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 12 .
مستمسك العروة — صفحة 258 | السيد محسن الحكيم