فصل في موجبات الوضوء ونواقضه ؟
وهي أمور : ( الأول والثاني ) : البول والغائط ( 1 ) من
الموضع الأصلي ، ولو غير معتاد ( 2 ) ، أو من غيره مع انسداده ،
شرح
أكلتها يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال عليه السلام : إنها ما استقرت في جوف
أحد إلا وجبت له الجنة ، فاذهب فأنت حر فإني أكره أن أستخدم رجلا من
أهل الجنة ( * 1 ) ، وقريب منه ما عن العيون عن الحسين بن علي ( * 2 ) . وبهذا
المضمون حكي عن علي بن الحسين عليه السلام ، لكن فيه أنه عليه السلام وجد تمرة .
فصل في موجبات الوضوء ونواقضه ( 1 ) إجماعا ، كما عن المعتبر ، والمنتهى ، والدلائل ، والمدارك ،
والذخيرة ، وغيرها ، بل لعله إجماع من المسلمين . والنصوص بذلك متواترة .
( 2 ) بلا خلاف ، كما في الحدائق ، بل هو اجماع ، كما في المستند وعن
شرح الدروس ، بل في أولهما : " نقل الاجماع عليه مستفيض " ، وعن
روض الجنان حكايته عن الفاضلين . وكأن الوجه في استفادة ذلك منهم
سكوتهم عن التعرض لاعتبار الاعتياد وعدمه فيه ، وتعرضهم لذلك في
غيره ، كما سيأتي . وهو الذي يقتضيه إطلاق النصوص على اختلاف ألسنتها
مثل خبر زكريا بن آدم عن الرضا ( ع ) : إنما ينقض الوضوء ثلاث : البول
والغائط والريح " ( * 3 ) . لولا ما يمكن أن يدعى من الانصراف إلى صورة
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 39 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 1 .
( * 2 ) الوسائل باب : 39 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 2 .
( * 3 ) الوسائل باب : 2 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 6 .