تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
فصل في موجبات الوضوء ونواقضه ؟ وهي أمور : ( الأول والثاني ) : البول والغائط ( 1 ) من الموضع الأصلي ، ولو غير معتاد ( 2 ) ، أو من غيره مع انسداده ،
شرح
أكلتها يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال عليه السلام : إنها ما استقرت في جوف أحد إلا وجبت له الجنة ، فاذهب فأنت حر فإني أكره أن أستخدم رجلا من أهل الجنة ( * 1 ) ، وقريب منه ما عن العيون عن الحسين بن علي ( * 2 ) . وبهذا المضمون حكي عن علي بن الحسين عليه السلام ، لكن فيه أنه عليه السلام وجد تمرة . فصل في موجبات الوضوء ونواقضه ( 1 ) إجماعا ، كما عن المعتبر ، والمنتهى ، والدلائل ، والمدارك ، والذخيرة ، وغيرها ، بل لعله إجماع من المسلمين . والنصوص بذلك متواترة . ( 2 ) بلا خلاف ، كما في الحدائق ، بل هو اجماع ، كما في المستند وعن شرح الدروس ، بل في أولهما : " نقل الاجماع عليه مستفيض " ، وعن روض الجنان حكايته عن الفاضلين . وكأن الوجه في استفادة ذلك منهم سكوتهم عن التعرض لاعتبار الاعتياد وعدمه فيه ، وتعرضهم لذلك في غيره ، كما سيأتي . وهو الذي يقتضيه إطلاق النصوص على اختلاف ألسنتها مثل خبر زكريا بن آدم عن الرضا ( ع ) : إنما ينقض الوضوء ثلاث : البول والغائط والريح " ( * 3 ) . لولا ما يمكن أن يدعى من الانصراف إلى صورة
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 39 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 1 . ( * 2 ) الوسائل باب : 39 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 2 . ( * 3 ) الوسائل باب : 2 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 6 .