أو حكاية الأذان ( 1 ) ، أو تسميت العاطس ( 2 ) .
( مسألة 1 ) : يكره حبس البول ( 3 ) أو الغائط . وقد
يكون حراما إذا كان مضرا . وقد يكون واجبا ، كما إذا كان
متوضئا ولم يسع الوقت للتوضؤ بعدهما والصلاة . وقد يكون
مستحبا ، كما إذا توقف مستحب أهم عليه .
شرح
ويظهر ذلك بأدنى ملاحظة لكلماتهم . وفي بعض الأخبار المروية في مجمع
البيان أنها خمسون كلمة ، ولا ينطبق إلا عليها . وعليه ففي كل مورد
وردت مطلقة حملت على ذلك ، إلا أن تقيد بمثل : إلى قوله تعالى :
( هم فيها خالدون ) فيلزم حينئذ قراءتها إليه ، كما ورد في موارد كثيرة .
( 1 ) ففي صحيح ابن مسلم : لا تدعن ذكر الله على كل حال ،
ولو سمعت المنادي بنادي بالأذان وأنت على الخلاء فاذكر الله عز وجل ،
وقل كما يقول المؤذن " ( 1 ) ، ونحوه غيره ، وفي بعضها : " لأن ذلك
يزيد في الرزق " ( * 2 ) .
( 2 ) لا يحضرني عاجلا مأخذ لهذا بالخصوص غير دخوله في الذكر .
نعم في رواية مسعدة : " كان أبي يقول : إذا عطس أحدكم وهو على
خلاء فليحمد الله في نفسه " ( * 3 ) . لكن الظاهر من التسميت الدعاء للغير .
( 3 ) لما في الفقه الرضوي : " إذا هاج بك البول قبل ( * 4 ) وفي
الرسالة الذهبية : " من أراد أن لا يشتكي مثانة فلا يحبس البول ولو على
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 8 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 1 .
( * 2 ) الوسائل باب : 8 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 3 .
( * 3 ) الوسائل باب : 7 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 9 .
( * 4 ) مستدرك الوسائل باب : 29 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 5 .