تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
وعند الاستنجاء ( 1 ) : " اللهم حصن فرجي وأعفه واستر عورتي وحرمني على النار ووفقني ( 2 ) لما يقربني منك ، يا ذا الجلال والاكرام " . وعند الفراغ من الاستنجاء : " الحمد لله الذي عافاني من البلاء ، وأماط عني الأذى " ( 3 ) . وعند القيام عن محل الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه ، ويقول : " الحمد لله الذي أماط عني الأذى ، وهنأني طعامي وشرابي ، وعافاني من البلوى " ( 4 ) . وعند الخروج أو بعده : " الحمد لله الذي عرفني لذته ، وأبقى في جسدي قوته ، وأخرج عني أذاه . يا لها نعمة ، يا لها نعمة ، يا لها نعمة ، لا يقدر القادرون قدرها " ( 5 ) .
شرح
الذي . . . الخ " ، ثم استنجى ( * 1 ) . وليس فيه ذكر النظر إلى الماء . ( 1 ) هذا مذكور في رواية الهاشمي . ( 2 ) هذا وما بعده لم يذكر في الرواية المذكورة . ( 3 ) كما في رواية أبي بصير ( * 2 ) . وفي رواية أبي أسامة : الحمد لله على ما أخرج مني من الأذى في يسر وعافية ( * 3 ) . ( 4 ) المذكور في مرسل الفقيه عن علي ( ع ) المروي في الوسائل ( * 4 ) والحدائق : فإذا خرج مسح على بطنه ، وقال : الحمد لله الذي أخرج عني أذاه ، وأبقى في قوته . فيا لها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها . " ( 5 ) ففي رواية القداح عن علي ( ع ) : " كان إذا خرج من الخلاء قال : الحمد لله الذي رزقني لذته ، وأبقى قوته في جسدي ، وأخرج
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 16 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 1 . ( * 2 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 2 . ( * 3 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 10 . ( * 4 ) في باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 6 .