وعند الاستنجاء ( 1 ) : " اللهم حصن فرجي وأعفه واستر عورتي
وحرمني على النار ووفقني ( 2 ) لما يقربني منك ، يا ذا الجلال
والاكرام " . وعند الفراغ من الاستنجاء : " الحمد لله الذي
عافاني من البلاء ، وأماط عني الأذى " ( 3 ) . وعند القيام عن
محل الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه ، ويقول : " الحمد
لله الذي أماط عني الأذى ، وهنأني طعامي وشرابي ، وعافاني
من البلوى " ( 4 ) . وعند الخروج أو بعده : " الحمد لله الذي
عرفني لذته ، وأبقى في جسدي قوته ، وأخرج عني أذاه . يا لها
نعمة ، يا لها نعمة ، يا لها نعمة ، لا يقدر القادرون قدرها " ( 5 ) .
شرح
الذي . . . الخ " ، ثم استنجى ( * 1 ) . وليس فيه ذكر النظر إلى الماء .
( 1 ) هذا مذكور في رواية الهاشمي .
( 2 ) هذا وما بعده لم يذكر في الرواية المذكورة .
( 3 ) كما في رواية أبي بصير ( * 2 ) . وفي رواية أبي أسامة : الحمد لله
على ما أخرج مني من الأذى في يسر وعافية ( * 3 ) .
( 4 ) المذكور في مرسل الفقيه عن علي ( ع ) المروي في الوسائل ( * 4 )
والحدائق : فإذا خرج مسح على بطنه ، وقال : الحمد لله الذي أخرج عني
أذاه ، وأبقى في قوته . فيا لها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها . "
( 5 ) ففي رواية القداح عن علي ( ع ) : " كان إذا خرج من الخلاء
قال : الحمد لله الذي رزقني لذته ، وأبقى قوته في جسدي ، وأخرج
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 16 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 1 .
( * 2 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 2 .
( * 3 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 10 .
( * 4 ) في باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 6 .